رياضة

السنغال أو بوركينا فاسو لاحتضان مباراة “الخضر” مع مالي

الشروق أونلاين
  • 9354
  • 13
ح.م
صورة للمنتخب المالي خصم الفريق الوطني

كشف مصدر عليم للشروق أن مباراة مالي والجزائر التي ستجرى يوم 09 جوان المقبل لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، ستلعب إما بالعاصمة البوركينابية واغادوغو أو العاصمة السنغالية داكار، حيث سيتم الإعلان عن القرار النهائي الجمعة.

الفاف توفد مسؤولين إلى واغادوغو وداكار لتحضير إقامة “الخضر”

كلفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم المناجير العام للمنتخب الوطني عبد الحفيظ تسفاوت بالسفر ،الخميس، إلى واغادوغو من أجل اختيار المرافق الضرورية التي يحتاجها المنتخب من فندق وملعب التدريبات، التي ستوضع تحت خدمة “الخضر” في حالة برمجت اللقاء هناك، في حين تنقل مسؤول آخر إلى داكار لنفس العملية إذا ما تم اختيارها للعب المباراة.

وأوضح ذات المصدر أن حظوظ واغادوغو تبقى أوفر لاحتضان هذه المواجهة بعد ما قدم اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم سابقا موافقته على تنظيم هذا اللقاء مث ما كانت الشروق قد أشارت اليه.

للإشارة فإن منتخبي بوركينا فاسو والسنغال سيلعبان الجولة الثانية من التصفيات خارج ملعبيهما، حيث سيتنقل منتخب السنغال إلى أوغندا لمواجهة منتخبها المحلي، فيما سيسافر منتخب بوركينا فاسو إلى الغابون لمواجهة منتخبها.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر الثلاثاء رسميا، نقل مباراة الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2014 بين المنتخب الوطني ومضيفه المالي التي كانت مقررة بالعاصمة بماكو يوم 9 جوان القادم إلى بلد محايد، استجابة لطلب الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي راسلت الفيفا في وقت سابق من أجل تغيير مكان هذا اللقاء، بسبب تخوف الفاف من الوضع الأمني الخطير الذي آلت اليه مالي والعاصمة بماكو تحديدا، بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المخلوع أمادو توماني توري في مارس الماضي، وما تبعه من اضطرابات أمنية في شمال وجنوب البلاد، ثم مداهمة مقر اقامة الرئيس المؤقت ديوكوندا تراوري بباماكو منذ أسبوع والاعتداء عليه .

وتعاملت هيئة بلاتير مع هذا الملف بحذر كبير، حيث تابعت التطورات التي حدثت في الآونة الأخيرة بمالي، وانتظرت لآخر لحظة، حتى تعلن من خلال مراسلة رسمية للاتحاد المالي بأن الضمانات التي قدمها هذا الأخير لا تكفي لتوفير سلامة الوفد الجزائري وكل التشكيلة التي ستكون طرفا في هذا اللقاء من حكام ومراقبين، وبالتالي طلبت من الماليين التعجيل في إيجاد بلد آمن يلعب فيه اللقاء.

مقالات ذات صلة