رياضة
الشروق" تجوب شوارع العاصمة 10 أيام قبل مباراة السد أمام بوركينا فاسو

“السوسبانس” يصل إلى أشده… و”ذكريات أم درمان” تعود إلى الأذهان

الشروق أونلاين
  • 10568
  • 34
الأرشيف
جانب من الفرحة بملعب أم درمان

يعيش الشارع الرياضي الجزائري على وقع مباراة السد المرتقبة بين محاربي الصحراء ومنتخب الخيول البوركينابي. ومع تقارب موعد المباراة وبداية العد التنازلي ازداد هوس المواطنين بتشكيلة خاليلوزيتش المرتقبة فأصبحوا يتابعون كل البطولات الأجنبية التي ينشط فيها اللاعبون الدوليون، وإن كانت الأغلبية الساحقة متخوفة من نقص المنافسة عند بعض العناصر إلا أن أنصار الخضر يراهنون على عامل الخبرة والتاريخ. فالمنتخب الجزائري واجه فريق بوركينا فاسو في 18 مباراة رسمية وودية تفوق فيها الجزائريون في كل مرة. “الشروق” تحدثت إلى بعض المناصرين حول توقعاتهم للتشكيلة الأساسية ونتائج المباراة القادمة.

يتمنى معظم مناصري الفريق الوطني ممن التقتهم “الشروق” وتحدثت إليهم، أن تتمكن تشكيلة خاليلوزيتش من اكتساح الخيول وتكرار سيناريو 1981، عندما استطاع الفريق الوطني سحق منتخب بوركينا فاسو وهزمه بنتيجة ثقيلة جدا، وهي 7 أهداف مقابل لا شيء، وهو ما يأمل مناصرو الخضر تحقيقه على الأقل في لقاء العودة القادم. أما بالنسبة إلى قراءتهم للمباراة القادمة والمرتقبة بتاريخ 12 أكتوبر القادم، فترى “إيمان. ب”: “أنها مباراة صعبة جدا وسيلعب المناخ دورا كبيرا في تغيير موازين القوى لصالح الفريق البوركينابي، فدرجة الحرارة والرطوبة المرتفعة قادرة على قلب النتيجة في أي لحظة، خاصة وأن لاعبي الفريق الوطني جلهم ينشطون في البطولات الأوروبية”. وتضيف “إيمان” أنها تتوقع التعادل الإيجابي بهدف واحد أو انهزام الفريق الوطني بهدف مقابل لا شيء يتم تسجيله في الدقائق الأخيرة. فيما يجمع الكثيرون أن هاجس نقص المنافسة عند بعض عناصر الخضر وإن تلاشى قليلا بإقحام إسحاق بلفوضيل، رفيق جبور كلاعبين أساسيين في المباراتين الأخيرتين، إلا أن وضعية الياسين كادامورو والذي يعلق عليه أنصار الخضر آمالا كبيرة ما زالت لا تبعث على الارتياح، حيث يقول “م. عمار”، رياضي: “أغلبية لاعبي الفريق الوطني يعانون من نقص المنافسة، فاللاعب مبولحي لم يخض أية مباراة مع فريقه منذ أكثر من سنة إلا أنه يتألق بشكل بارز مع الفريق الوطني، وبقاء كادامورو على كرسي الاحتياط في الدوري الإسباني لا يصب في صالح الفريق، لذا يجب على خاليوزيتش استبعاد العناصر غير الجاهزة وتعويضها بلاعبين محليين أكثر جاهزية واستعدادا على غرار خوالد. ويستطرد عمار أن التعادل السلبي أو الهزيمة بأقل من هدف يخدمنا كثيرا في لقاء العودة وسيساعدنا على الفوز في البليدة وتوقيف ركض الخيول، خاصة وأن تاريخ المواجهات بين الفريقين في صالحنا، وكذلك ترتيب الفريق الوطني في الفيفا”. في حين ذهب المتفائلون أبعد من هذا، فالسيد “أحمد” يعتبر مباراة كرة القدم مفتوحة على كامل الاحتمالات وبإمكان الفريق الوطني الفوز بهدف مقابل لا شيء يسجله سوداني في الدقائق الأولى من المباراة، ثم يركزون على الدفاع، خاصة بوجود “مجيد بوقرة”. وفي حال فرض رقابة لصيقة على “بانس” و”بيتروبيا”، “فبإمكاننا العودة بفوز أكيد وحتمي، فلاعبونا معتادون على الخرجات الإفريقية ويملكون الخبرات في اللقاءات المهمة والحساسة. لذا فالتأهل إلى مونديال البرازيل سيكون سهلا. ورغم التفاؤل الكبير الذي يبديه أنصار المنتخب الوطني إلا أن النتيجة النهائية سيتم حسمها على المستطيل الأخضر، ومهما كانت فعلى محبي محاربي الصحراء الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم إلى آخر ثانية من عمر المباراة.

  “الشروق” تحدثت أيضا مع بعض المناصرين الذين سيتنقلون إلى واغادوغو لمتابعة المباراة في الرحلات المخصصة من طرف وكالة أسفار الجزائر بمبلغ 4 ملايين. المتحدثون أكدوا أن المباراة مصيرية أمام البوركينا فاسو لكننا متأكدون أن الخضر سيعودون بنتيجة إيجابية، قال أحدهم، في حين إن آخر أشاد أنه يحس أن روح أم درمان ستعود إلى الأذهان وأن الأنصار سيخرجون إلى الشوارع مثلما حدث بعد مباراة مصر. 

ومهما يكن، فإن الشارع الجزائري متفائل بالتأهل إلى مونديال البرازيل 2014، وعلى اللاعبين فقط أن يكونوا في الموعد، وسيجدون تدعيم الأنصار وكل الشعب الجزائري.

 

مقالات ذات صلة