السياسي والنصرية في حوار مفتوح ودزيري في مواجهة الأستاذ عمراني
يرتقب أن تكون القمة الكروية ما بين متصدر بطولة الرابطة المحترفة الأولى شباب قسنطينة وضيفه نصر حسين داي مفتوحة على كل الاحتمالات بالنظر إلى رغبة كل طرف في الذهاب بعيدا في منافسة الكأس التي لا تعترف بالكبير والصغير ولا بعاملي الأرض والجمهور.
وحسب العديد من المتتبعين، فإن المباراة ستكون أيضا حوارا تكتيكيا ما بين المدربين، من جهة المدرب الشاب للنصرية بلال دزيري الذي يسعى لإثبات نفسه مثلما سبق له إثبات ذلك كلاعب مميز، وفي الجهة المقابلة المدرب القدير عبد القادر عمراني الذي يبقى يصنع التميز في كل الفرق التي أشرف عليها.
وقد ركّز المدرب دزيري كثيرا في تحضير الفريق لهذا الموعد الهام على الجانب المعنوي، حيث حرص على رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم على أداء مباراة بطولية من أجل العودة ببطاقة المرور إلى الدور الـ16.
وكان الفريق قد قام بتحضيرات خاصة لهذه المواجهة من خلال الدخول في تربص مغلق بمركز “الباز” بسطيف، انتهى أمس الأول، وكان ناجحا من جميع النواحي حسب تصريحات اللاعبين، الذين أكدوا استعدادهم الكامل لمعركة حملاوي.
بدورها خصصت إدارة الفريق منحة خاصة لدفع اللاعبين وتحفيزهم على بذل مجهودات إضافية لتجاوز عقبة الرائد وكسب رهان التأهل.
في الأخير، سيكون رفقاء أحمد قاسمي، ومثلما جرت عليه العادة في كل تنقلات الفريق، مدعومين بأنصارهم الذين ينتظر أن يتنقلوا بقوة إلى قسنطينة لمساندة فريقهم على تحقيق التأهل ومواصلة المغامرة في الكأس التي تستهويهم.
بلال دزيري: المهمة صعبة لكن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل
أبدى دزيري تفاؤله بقدرة فريقه على تحقيق التأهل على حساب الرائد شباب قسنطينة والذهاب بعيدا في هذه المنافسة التي تستهوي كثيرا أنصار الفريق، وهذا بالرغم من اعترافه بصعوبة المهمة التي تنتظر عناصره أمام البطل الشتوي، الذي سيلعب فوق ميدانه وأمام جمهوره. مؤكدا: “نحن واعون بالمهمة الصعبة التي تنتظرنا أمام الرائد والبطل الشتوي شباب قسنطينة، الذي سيلعب فوق ميدانه وأمام جمهوره لكن في كرة القدم لا يوجد شيء اسمه المستحيل ونحن نرغب في التأهل والذهاب بعيدا في هذه المنافسة”، مضيفا: “المباراة ستلعب في 90 أو 120 دقيقة وقد تحسمها أيضا ضربات الجزاء لذلك الفريق الذي يحسن تسيير المباراة سيتمكن من التأهل”.