السيسي متهم بتصفية المعتقلين في سجن أبو زعبل!
بعد مذبحة جديد تضاف إلى مجازر الانقلابيين ضد مؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي، وأنصار الشرعية وكل من يعارض انقلاب الثالث من يوليو الماضي، عقدت منظمات حقوقية ومدنية مؤتمرا صحفيا، ظهر أمس، للرد على المذبحة الجديدة التى وقعت مساء الأحد في سجن أبو زعبل، وراح ضحيتها 52 من المعتقلين من مؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي، في إطار التصفيات الجسدية لمعارضي الانقلاب.
فيما قال أحمد أبو بركة، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، خلال المؤتمر أمس الاثنين، إن قتل المتظاهرين السلميين إبادة جماعية، ودليل على غياب منظومة العدالة في مصر، وإنها توفر ستارا لكل من انتهك حقوق الإنسان وارتكب الجرائم ضد المدنيين.
وطالب أبو بركة بتشكيل جهات تحقيق مستقلة لتوثيق ما أسماه بالجرائم التي تعرض لها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، على أن يتم تشكيلها من جهات خارجية وليست مصرية؛ لأن العدالة في مصر “غير مستقلة”، على حد قوله.
وأشار أبو بركة إلى أن أنصار مرسي، الذين قتلوا أمس تم اعتقالهم يوم الأربعاء الماضي، بدون سند قانوني أو تهمة واضحة، مضيفا أن هناك مخططا للقضاء على عدد آخر من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحبوسين الآن ومكان احتجازهم غير معلوم.
تصفية المعارضة مستمرة
جدير بالذكر أنه قد قُتل 52 من المعتقلين في سجن أبو زعبل من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي إثر محاولة هروبهم من السجن، حسبما ذكرت وزارة الداخلية، في بيان لها أمس، قالت فيه إن السبب الحقيقي وراء وفاة 36 من المحبوسين احتياطيًّا، من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، والذين حاولوا الهرب من سجن أبو زعبل، هو اختناقهم جراء تدافعهم أثناء منع هروبهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وكان مصدر أمني قال، مساء أمس الأحد، في تصريحات صحفية، إن حالة من الشغب والهياج حدثت أثناء محاولة الهروب من قِبل المحبوسين احتياطيا من عناصر تنظيم الإخوان المرحلين من مديرية أمن القاهرة أثناء تسليمهم إلى منطقة سجن أبو زعبل.
من جانبها، كذبت جماعة الإخوان المسلمين هذه الرواية واتهمت السلطات بتصفية المعتقلين السلميين وأن المعتقلين قُتلوا بالرصاص الحي أثناء تواجدهم في سيارات الترحيلات في استمرار لمسلسل التصفيات الجسدية والممارسات القمعية في حق المعارضين، والذين كانت قوات الأمن قد اعتقلتهم أثناء خروجهم في مسيرات منددة بالانقلاب العسكري والمجازر الدموية التى وقعت في حق المعتصمين في رابعة العدوية والنهضة، الأسبوع الماضي، في إطار فعاليات “أسبوع الرحيل” الذي دعت إليه جماعة الإخوان المسلمين وعدد من القوى السياسية المناهضة للانقلاب العسكري.
وأكد أهالي ضحايا وجود آثار الحرق والتعذيب والرصاص الحي على جثث أبنائهم والذين صرحت النيابة بدفنهم بعد تشريح الجثث لبيان سبب الوفاة.