رياضة

السيشليون يتوقعون تأهّل “محاربي الصحراء”

الشروق أونلاين
  • 3381
  • 0
الشروق
لقطة من مباراة الجزائر والسيشل

قالت وكالة أنباء جمهورية السيشل، الأحد، إن خسارة منتخبها الوطني برباعية نظيفة أمام “الخضر” نتيجة منطقية ومتوقعة، مرشّحة “محاربي الصحراء” لحضور المحفل الكروي الغابوني عام 2017.

وأجري هذا اللقاء بملعب البليدة مساء السبت الماضي، وانتهى برباعية نظيفة لمصلحة أشبال الناخب الوطني كريستيان غوركوف، ضمن إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.

ولعبت السيشل أمام منتخب قوّي وخارج القواعد، فضلا عن فارق التصنيف العريض بينهما حيث يحتل “محاربو الصحراء” المركز الـ 21 عالميا، ويتموقع منتخب “قراصنة المحيط الهندي” في المركز الـ 187 ضمن آخر ترتيب نشرته الفيفا. كما فسّرت وكالة أنباء جمهورية السيشل ما ذهبت إليه، التي توقعت أن ينتهي مشوار التصفيات بتأهّل الجزائر إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون. مع الإشارة إلى أن الفوج العاشر يضم – أيضا – منتخبي إثيوبيا واللوزوطو.

للذكر، فإن منتخب السيشل لم يسبق له المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي أجريت منها 30 دورة ما بين 1957 و2015. كما أنه بدأ يخوض غمار هذه البطولة الكروية القارية متأخرا، حيث كانت أول مقابلاته في تصفيات الطبعة الـ 17 التي أجريت بالجزائر عام 1990. في حين دشّن مشاركته في تصفيات المونديال خلال نسخة كأس العالم 2002 التي أقيمت باليابان وكوريا الجنوبية مناصفة. ويكتفي منتخب هذا البلد  بخوض كأس “كوسافا” مع منتخبات جنوب القارة السمراء (جنوب إفريقيا، زامبيا، مالاوي…) وألعاب المحيط الهندي (مدغشقر، جزر موريس، جزر القمر…).

ومعلوم أن جمهورية السيشل عبارة عن أرخيل (مجموعة من الجزر) يقع جنوب القارة السمراء وفي غرب المحيط الهندي تحديدا، وهو بلد صغير بالكاد يقترب عدد سكانه من الـ 100 ألف نسمة وفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية، رقم يعادل الطاقة الإستعابية لملعبي “5 جويلية” و”مصطفى شاكر”، إذا قدّرنا أن الميدان العاصمي يتسع لـ 65 ألف متفرج، وتتوفر المنشأة الكروية البليدية على 35 ألف مقعد.

مقالات ذات صلة