منوعات
شركة‭ ‬‮"‬أس‭ ‬دي‭ ‬بوكس‮"‬‭ ‬كانت‭ ‬تفاوضه‭ ‬على‭ ‬سلسلة‭ ‬رمضانية‭ ‬بعنوان‭ ‬‮"‬قهوة‭ ‬ميسوم‮"‬

السيكتور‭ ‬يتعاقد‭ ‬مع‭ ‬‮”‬دوزام‮”‬‭ ‬المغربية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تجاهله‭ ‬التلفزيون‭ ‬الجزائري

الشروق أونلاين
  • 19138
  • 0

أفصحت مصادر موثوقة، أمس الأول، لـلشروق، عن فشل كل المساعي والمفاوضات التي كانت ستثمر عن أول إطلالة للممثل الفكاهي، عبد القادر السيكتور، على شاشة التلفزيون الجزائري خلال شهر رمضان القادم، عبر السلسلة الفكاهية “قهوة ميسوم” التي تتضمن 30 حلقة، حيث كانت شركة “أس‭ ‬دي‭ ‬بوكس‮”‬‭ ‬للثنائي‭ ‬سيد‭ ‬أحمد‭ ‬ڤناوي‭ ‬وجعفر‭ ‬قاسم‭ – ‬وفقا‭ ‬لذات‭ ‬المصادر‮ ‬‭- ‬على‭ ‬وشك‭ ‬ضبط‭ ‬الخطوط‭ ‬الأخيرة‭ ‬للمشروع،‭ ‬وسط‭ ‬تكتم‭ ‬كبير‭ ‬كالعادة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتبخر‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الأخيرة‭.‬

في تفاصيل ننفرد بنشرها لأول مرة، علمت مصادر الشروق الخاصة جدا أن الفكاهي، عبد القادر السيكتور، لم يوقع عقد السلسلة الفكاهية “قهوة ميسوم” التي انطلقت المفاوضات بينه وبين شركة “أس دي بوكس” بشأنها شهر نوفمبر المنصرم، أين كان من المفترض أن تضم السلسلة 30 حلقة،‭ ‬كل‭ ‬حلقة‭ ‬تستغرق‭ ‬13‭ ‬دقيقة‭.                                                                                           ‬
ووفقا لذات المصادر، فإن المفاوضات مع عبد القادر السيكتور، كانت قد امتدت حتى نهاية سنة 2011، وبعد انتقال المخرج جعفر قاسم إلى باريس لإتمام التفاصيل الأخيرة معه، إلا أن كل شيء توقف وتعثر بسبب الاختلاف في مدة تصوير السلسلة، حيث اشترطت الشركة المنتجة أن يتفرغ السيكتور مدة 45 يوما لتصوير العمل، وأن يقيم في هذه الفترة بالجزائر العاصمة، بينما إرتباطات الممثل الفكاهي لم تسمح له بذلك، كما أن عدم جاهزية سيناريو السلسلة لعب دورا في طي المشروع، خاصة وأن السيكتور كان بصدد بطولة أول سلسلة فكاهية له تبث شهر رمضان، وهو اختبار لم يكن ليدخله بالتأكيد دون وجود ضمانات قوية، والتي يأتي على رأسها نص السيناريو، لاسيما وأن بث السلسلة وقت مشاهدة الذروة، أي مباشرة بعد الإفطار، كان سيضع السيكتور أمام مسؤولية كبيرة جدا تجاه جمهوره العريض، وهو ما جعله ربما يفكر مليا في دخول المشروع قبل أي مجازفة، رغم أنه – وحسب ما توفر لدينا من معلومات دقيقة -، فإن المفاوضات حول أجر السيكتور بدأت مع شركة “أس دي بوكس” عند 20 ألف أورو لتقفز بعدها إلى سقف الـ50 ألف أورو، أي ما يعادل ما بين أكثر من 200 و500 مليون سنتيم.               
الجدير بالذكر أن الفكاهي عبد القادر السيكتور، كان من المفترض أن يكون ضمن الموسم الجديد لحصة “دزاير شو”، كمقدم فقرة، إلا أن استبعاد الحصة من الشبكة البرامجية، وكذا تعثر مشروع سلسلة “قهوة ميسوم”، جعله يوافق على العرض الذي قدم له من القناة المغربية الثانية “دوزام”، والمتمثل في برنامج يومي خاص بشهر رمضان، تحضر له القناة منذ 6 أشهر، حيث سيبدأ تصويره في الفاتح فيفري الداخل وعلى مدار 10 أيام فقط، ليضيع التلفزيون الجزائري بذلك عبد القادر السيكتور مرتين.

مقالات ذات صلة