منوعات
في مناظرة تلفزيونية على قناة 2M جمعت فنانين جزائريين ومغاربة

السيكتور والشاب بلال يدعوان لفتح الحدود مع المغرب

الشروق أونلاين
  • 26738
  • 160
ح.م
الملصق الإعلاني الخاص ببرنامج "مباشرة معكم"

كاد يخرج برنامج “مباشرة معكم”، الذي بثته قناة “2M” المغربية سهرة الأربعاء الماضي، عن النص والهدف المنشود منه، حين راح أحد ضيوفه يستنكر الكلام الجارح الذي وجهه – حسبه – الجمهور الجزائري للمنتخب المغربي في مباريات كأس إفريقيا لكرة اليد. أو مغني الراب المغربي، توفيق حازب، المعروف بالـBIG، الذي قال بصريح العبارة: “طالما الصحراء مغربية.. فالمغرب والجزائر إخوة”. هكذا كادت أن تتأجج السهرة بالتصريحات والرسائل المشفرة وتنقلب إلى غير ما كان منشط البرنامج يصبو إليه!؟

وكان برنامج “مباشرة معكم” قد دعا كلا من الفنان عبد القادر شاعو، الشاب بلال، الكوميديان عبد القادر السيكتور الذي جاء تدخله من باريس عبر القمر الصناعي، مغني الراب الـBIG، الممثلة المغربية لطيفة أحرار، والمخرج والممثل إدريس الروخ، حيث جاءت دعوتهم للحلقة بعيدا عن أي حسابات سياسية، وحملت عنوان “المغرب والجزائر بعيون فنانين”، إلا أن الحلقة كادت أن تتحوّل إلى مناظرة تلفزيونية بامتياز، خصوصا حين خرج بعض الضيوف عن مُقرر الحلقة التي تزامن بثها مع قضية اللاجئين السوريين الذين زعمت المغرب بطرد الجزائر لهم نحو حدودها!؟

وتحوّلت الحلقة في أحد أجزائها إلى طلب صريح من الفنانين لفتح الحدود بين البلدين، إذ صرّح الشاب بلال في هذا الصدد قائلا: “جمعتني مع فرقة “الفناير” المغربية أغنية تدعو لفتح الحدود بين البلدين الجارين. 

وقد أقدمت على هذا العمل من باب إيماني بأن الحدود مجرد وهم وحسابات سياسية لا أكثر. فالسياسيون يحكمون لفترة محددة، ثم يرحلون، بينما الفنانون باقون”. 

فيما رأت الممثلة المغربية لطيفة أحرار، أن المشكل لا وجود له إلا على طاولات الساسة، وأن ما يجمع الشعبين يتجاوز كل الحدود والجغرافيات، بينما اعتبر الـBIG أن للجزائر والمغرب تاريخا مشتركا ومعمّرا (مستعمرا) واحدا، ورد على الروخ بأن من أساءوا للمغاربة في مباريات الكأس الإفريقية الأخيرة هم أقلية. مع ذلك، راح المخرج إدريس الروخ ليُذّكر الجميع أن المغاربة وقفوا مع الجزائريين إبان “الهجمة” الإعلامية المصرية التي استهدفت الجزائر قبيل مونديال 2010.

في المقابل، بدا عبد القادر شاعو وكأنه خارج مجال تغطية النقاش، حيث فضّل أن يستذكر مع الجمهور أغنيته الشهيرة “يالوالدين”، ودعا الممثلة المغربية أحرار لتشاركه غناءها قائلا: “عذرا.. أنا لا أفهم في السياسة، وهذه أول مرة أحضر فيها مثل هذه النوعية من البرامج”، ليعلن بذلك تجنبه السقوط في أي زلة لسان، لكنه لم ينس أن يعلن عن حفلته في مهرجان “موازين” التي ستوافق يوم 31 ماي المقبل!؟

أما عبد القادر السيكتور، الذي فضّل إلقاء النُكت الظريفة، فهو الآخر طالب بفتح الحدود، معترفا بأن من بين أحسن عروضه الفكاهية كان سكاتش “الديوانة” الذي قدمه مع الفكاهي المغربي حسان الفذ، والذي كان يدور حول تداعيات غلق الحدود، مستطردا: “بين مدينة الغزوات في تلمسان ومدينة وجدة المغربية 30 كلم فقط لا غير، لكن بعد غلق الحدود صرنا نصل إلى المغرب في يومين”، ليطلب الفنانون في آخر الحلقة الهداية للسياسيين!؟

مقالات ذات صلة