خرجت صفر اليدين ولم تصعد لمنصة التتويج
السينما الجزائرية على طريقة ”قداش تحبني…نورمال”!
خرجت المشاركة الجزائرية في مهرجان وهران صفر اليدين، ولم يرتق الفيلمان الجزائريان، “قداش تحبني” و”نورمال”، لإعجاب الجمهور والنقاد ولجنة التحكيم أبدا، لأن الأول جاء باهتا، والثاني تحريضيا مسيّسا؟!
- دقت نتائج لجنة التحكيم للأفلام الطويلة في الدورة الخامسة لمهرجان وهران، ناقوس الخطر، بسبب الوضع الذي آلت إليه السينما الجزائرية، وسقوطها في فخ الرتابة والملل، رغم التجارب البديعة والممتازة التي قدمها بعض المخرجين مؤخرا، في الأفلام القصيرة، وحتى الطويلة، مع الياس سالم وفيلمه الرائع ”مسخرة”، لكن المشاركة الجزائرية في وهران هذه السنة، جاءت باهتة، باردة، ومثيرة للحزن، وتوتر الأعصاب!
- “قداش تحبني” تجربة إخراجية تفتقد للاحترافية، ومشاكل بارزة في النص والتمثيل والتصوير والمونتاج، وكأنه لا يقول شيئا، وصاحبته فاطمة الزهراء زعموم أنجبته في ولادة قيصرية انتهت بوفاة الجنين، دون أن نعلم مصير والدته حتى الآن، ما إذا كان مجرد تعثر في البدايات، أم هو موت سريري مزمن.
- وإذا كان هذا هو حال زعموم، فإن مرزاق علواش يستحق فعلا جائزة خلط الأوراق، حين قرر الانتحار فنيا على مشنقة السياسة والايدولوجيا، مضحّيا بالجمهور الذي عشقه يوما، ويبدو أنه أخطأ في اختيار معشوقه، خصوصا عندما يشاهد نورمال، الفيلم العادي جدا، بل تحت النورمال بكثير، حيث لا فن ولا نص، ولا صورة، ولا حتى احترام للجمهور والنقاد ما بعد انتهاء الفيلم؟!
- هكذا كانت المشاركة الجزائرية في مهرجان وهران للدورة الخامسة، وبعد تألق الساحة العام الماضي، وكأنها تجيب عن سؤال فاطمة الزهراء زعموم “قداش تجبني” بالقول..ماشي بزاف، وتقول لمرزاق علواش…ابق في النورمال؟!