رياضة
الاعتداء على الشاب أمين أعاد قضيته للواجهة

“السينيال” قتل مناصرا غليزانيا قبل 13 سنة

الشروق أونلاين
  • 3613
  • 0
الأرشيف

حادثة تعرض مناصر مولودية العاصمة الشاب رؤوف للاعتداء بـ”السينيال” داخل ملعب 5 جويلية في مباراة الداربي المولودية “السياربي”، ليست الأولى من نوعها كما يعتقد الكثيرون.

حيث سبق وأن تسبب “السينيال” في مقتل مناصر غليزاني في مباراة بين المولودية العاصمية وسريع غليزان، خلال موسم 2002/2003 والذي ووري الثرى في صمت رهيب ولم يتكلم عنه أي كان وحتى الرابطة عاقبت السريع بدل المولودية العاصمية. 

أحيت قضية تعرض مناصر مولودية الجزائر عبد الرؤوف على مستوى العين، جروح مناصري سريع غليزان الذين سبق وأن عاشوا حالة حزن عميقة موسم 2002/2003 بعد مقتل مناصر من غليزان “أمين بطاهر” بالسينيال داخل ملعب زوقاري الطاهر وعلى يد أحد مناصري “الشناوة” دائما خلال لقاء توقف قبل وقته الرسمي بعد الحادثة وغضب المناصرين الغليزانيين وتأثرهم بمقتل الشاب أمين.

الحادثة التي لاتزال في الأذهان والتي راح ضحيتها المناصر الوفي “بطاهر أمين” 26 سنة وقتها بعد تعرضه لاعتداء بالسينيال من طرف مناصر للمولودية، حيث وصلته كتلة نارية من مدرجات المولودية لتستقر على رقبته، حيث سقط على إثرها جثة هامدة، ولم تنفعه الإسعافات الأولية من قبل الحماية المدنية. وهو ما أثار غضب مناصري السريع الذين حاولوا اجتياح الميدان تضامنا مع الضحية، وقرر وقتها الحكم توقيف المباراة قبل إنتهائها في ربع الساعة الأخير.

ولعل حادثة الضحية الغليزاني لم تلق الاهتمام الكافي ولا التضامن الشعبي والرسمي مع عائلته، حيث لم تجد عائلته سوى المناصرين من غليزان ومسيري “الرابيد” وقتها، حيث لم يقدم أي مسير من المولودية للتضامن مع العائلة رغم أن المتسبب فيها هم أنصار الشناوة. الغريب في الأمر أن رابطة كرة القدم آنذاك عاقبت فريق سريع غليزان بحرمانه من جمهوره لـ10مباريات كاملة وحرمانه من نقاط المباراة لصالح المولودية بخسارته على البساط 3/0 وهو القرار الذي كان غريبا وقتها ولم يستسغه المناصرون بغليزان، كون أن مناصري المولودية هم من تسببوا حسبهم في الفوضى وكان السريع هو الضحية رفقة أنصاره، لكن القرار الذي اتخذته الرابطة وقتها كان قاسيا للغاية حسب الفريق الذي اتهم الرابطة بالتحيز الكلي لصالح مولودية العاصمة، الذي حقق الصعود للقسم الأول آنذاك في نفس الموسم الذي قتل فيه المناصر الغليزاني أمين بطاهر.

مقالات ذات صلة