الجزائر
خلية أزمة لفك لغز فقدان الطفل

الشائعات تحرق أعصاب عائلة الطفل بوسيف المختفي بعين تموشنت

الشروق أونلاين
  • 4082
  • 0
ح.م

لا تزال قضية اختفاء الطفل، ختو بوسيف، صاحب 13 ربيعا ابن بلدية شعبة اللحم بعين تموشنت حديث العام والخاص في ظل الانتشار الرهيب للشائعات.

وأكدت مصادر قريبة من العائلة على أن عملية البحث عن الطفل لا تزال متواصلة منذ اختفائه يوم الفاتح نوفمبر الجاري، وهو ما زاد من قلق العائلة، يأتي هذا في وقت أعلنت فيه المصالح الأمنية المختلفة عن تشكيلها خلية أزمة للبحث عن بوسيف مع مباشرة عملية تحريات معمقة تم من خلالها سماع مقربين من العائلة، حيث تشير مصادر “الشروق” إلى أن عناصر الدرك الوطني لشعبة اللحم استمعت إلى امرأة لكن من دون ذكر تفاصيل التحقيق الذي لا يزال في سرية تامة كما تم ضبط مخطط أمني محكم بموجبه سخرت مصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني نحو 150 دركي يتوزعون على فرق باشرت البحث في عدة مناطق من الولاية بالتركيز على الغابات والآبار والأماكن المغلقة، وكذا التكثيف من الحواجز الأمنية عند مداخل ومخارج المدينة. هذا وكان سكان بلدية شعبة اللحم قد نظموا، مساء أول أمس، مسيرة سلمية أمام مقر ولاية عين تموشنت في خطوة تضامنية مع العائلة رفعو من خلالها شعارات كلنا بوسيف لا لاختطاف الأطفال، وقبلها نظم العشرات من المواطنين في البلدية المذكورة مسيرة حاشدة تضامنا مع عائلة الطفل المختفي.

علما أن سكان بلدية شعبة اللحم، انخرطوا في عملية بحث وتمشيط واسعة النطاق بحثا عن الطفل المفقود، مشكلين أفواجا توزعت على عديد المناطق والأماكن المشبوهة على غرار المستودعات، المحلات المغلقة وكذا الآبار، بالإضافة إلى المساكن المهجورة، وامتدت هذه العملية حتى حدود البلديات المجاورة كعين تموشنت والمالح وحمام بوحجر، أملا في العثور على الطفل وإنهاء معاناة أسرته التي تعيش حرقة فراقه.

مقالات ذات صلة