العالم
عميلات بغطاء الزيارة والجيرة

الشاباك يضحي بعملائه.. والمقاومة تمسك بالعشرات منهم

الشروق أونلاين
  • 13195
  • 21
ح. م

خلف خطوط المقاومة معركة ضارية تدور بالخفاء تقودها أجهزة أمن المقاومة التي تعمل على تأمين الخطوط الخلفية للمقاومين في الميدان من العملاء ومن عناصر الطابور الخامس مروجي الإشاعات في محاولة منهم لإضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

ونقل الموقع الفلسطيني “المجد الأمني”، أن الأجهزة الأمنية للمقاومة تمكنت من إلقاء القبض على العشرات من العملاء الباحثين عن عناصر المقاومة وعن مناطق إطلاق الصواريخ ومروجي الإشاعات بين الناس”. وأضاف أنه بعد التحقيق معهم تبين أن الشاباك يعمل بغباء غير متوقع بأن يخاطر بكافة عملائه ويأمرهم بالانتشار في مناطق أمنية من السذاجة بمكان تواجدهم بها، مما ساعد ذلك رجال الأمن على كشفهم بسهولة.

الشاباك يعتبر المعلومة أهم من العميل فهو يضحي بالعميل من أجل المعلومة التي قد تكون عزيزة وشحيحة عن المقاومين وعتادهم في ظل نضب بنك المعلومات والفشل الأمني الذي يعيشه فى العدوان على غزة، وحالة التضليل له ولعملائه من قبل أجهزة أمن المقاومة، لتغيبه عن التجهيز الحقيقي للمعركة، بل وتضليل الشاباك عن القدرات العسكرية والتحركات والاستعدادات والمخططات لمباغتته وضربة في العمق الصهيوني.

وأضاف المصدر أن من  العملاء من تم تهديده من قبل ضابط المخابرات للخروج لجلب معلومة لا تستحق أن يغامر من أجلها لشدة تفاهتها، وقال إن الاحتلال يتخبط ويمارس ضغوطات على عملائه لجلب أي معلومة عن المقاومة، فهو يعمل على ابتزازهم والتضحية بهم من أجل معلومات لا تستحق المغامرة بهم وكشفهم، على أمل أن يتصيد معلومة مفيدة عن صيد ثمين يتوج به هزيمته أمام المقاومة بغزة.

وكشفت أجهزة أمن المقاومة عن اعتقال عدد من النساء “العميلات” أثناء جمعهن معلومات عن مقاومين في مناطق تواجدهن بطريقة خبيثة يتم خلالها استغلال الجيرة والمعارف.

هؤلاء النسوة، بحسب مصادر إعلامية فلسطينية، سقطن في وحل التخابر مع العدو خلال الفترة الماضية، وقد طلب منهن ضابط المخابرات زيارة أهالي المقاومين والتضامن معهم والسؤال بطريقة خبيثة عن أبنائهم الذين يعملون في المقاومة.

إحدى النساء اللواتي ألقي القبض عليها طلب منها ضابط المخابرات الذهاب لزيارة عائلة ابنها يعمل في المقاومة، والسؤال عنه وعن أحواله بطريقة خبيثة وغير مباشرة.

امرأة أخرى تم إرسالها للبحث في أحد العمارات للتأكد من وجود أحد في شقة حددها لها ضابط المخابرات بحجة أنها تبحث عن شقة للإيجار، حيث طرقت الباب على الشقة وحينما لم يرد أحد عليها أخبرت الضابط أن الشقة فارغة.

وحذرت الفصائل الفلسطينية عوائل المقاومين من الحديث عن أي شيء يتعلق بأبنائهم المقاومين أمام أحد، سواء كان قريباً أم جاراً أم غريباً، داعياً إياهم إلى التنبه إلى الأسئلة “الخبيثة وغير المباشرة التي يقصد من خلالها جمع المعلومات”.

مقالات ذات صلة