الشابة يمينة تعتذر عن حفل “عيد المرأة” وتتحول إلى ضحية ومتهمة في نفس الوقت
تفاجأ جمهور الجالية الجزائرية بفرنسا مؤخرا، للفيديو الذي طرحته الشابة يمينة على موقع “الفايس بوك”، والذي اعتذرت فيه عن الحفل الذي كان من المقرر أن تحييه بمناسبة عيد المرأة في مدينة مرسيليا، وفيما قال منسق الحفل في اتصال له مع “الشروق”، أن المطربة تعرضت لضغوطات وللمساومة من أحد المنظمين لإلغاء حفلها، تلقينا اتصالا لاحقا من منظم الحفلات، بدر الدين بلحاج، أكد فيه أن الشابة يمينة ستكتفي خلال الفترة المقبلة الإلتزام بتقديم حفل واحد ووحيد بفرنسا خاص بمهرجان الأغنية الشاوية خلال شهر ماي القادم.
وكانت الشابة يمينة قد طرحت قبل أيام فيديو على “فايس بوك” طلبت من خلاله من الجمهور أن يقدر ظروفها، معتذرة عن عدم الإلتزام بالحضور، وقالت بالحرف “إنني أمر بظروف عائلية صعبة، اعذروني”، ليتهمها لاحقا منسق الحفل، والذي سيقام بقاعة “فلوريدا بالاص” يوم 10 مارس الجاري بمشاركة كل من عبد القادر شاعو، الشاب هواري المنار، رضا الوهراني وآخرين، بالتهرب من إلتزامها وتعرضها لضغوطات من قبل جهة منافسة له، وقد حاولنا الاتصال بماليك مرارا لمعرفة مزيد من التفاصيل منه، لكنه امتنع عن الرد .
وإلى ذلك، أوضح منظم الحفلات المعروف وصاحب شركة “لوف موزيك”، بدر الدين بلحاج، في اتصال له مع “الشروق”، أن الحفل الوحيد الذي ستشارك فيه الشابة يمينة في فرنسا، هو حفلها بمهرجان الأغنية الشاوية في دورته الثالثة يوم 5 ماي المقبل، والذي سيشهد مشاركة حميد بلبش، زبير الشاوي، وفرقة الرحابة، وأن غير ذلك لا يوجد حفل آخر ليمينة بالتراب الفرنسي، مستدلا بالفيديو الذي طرحته على “فايس بوك”.
وأضاف المتحدث، أن مالك قاعة “أنابيل” بمرسيليا التي ستحتضن وترعى المهرجان، السيد كمال جفال، أبرم عقدا مع الشابة يمينة وأن الأخيرة ملتزمة به، مضيفا “ما حصل أن المدعو ماليك قام بعرض أسماء عدة فنانين على منظم حفل عيد المرأة، منهم الشابة يمينة، وأخذ من الجهة المنظمة عربون ألفي أورو، قام بتسليم يمينة منها ألف أورو زائد تذكرة الطائرة، وطبعا إقامة يمينة لهذا الحفل كان سيؤثر بشكل كبير على حفلتنا، كون غنائها 3 مرات في مرسيليا وفي ظرف 5 أشهر سيعرضنا للخسارة، علما أن يمينة أقامت حفل رأس السنة بمرسيليا أيضا“.
واعترف بلحاج في الأخير، أن منظم مهرجان الأغنية الشاوية، ممثلا في شخص السيد، كمال جفال، اتصل فعليا بالشابة يمينة وضغط عليها لتسجيل الفيديو والاعتذار من جمهورها عن حفل عيد المرأة، مبررا ما حصل بأن “الغاية تبرر الوسيلة”، وهو الأمر الذي سيعرض يمينة بلا شك لحرج كبير أمام جمهورها، أقله أنها ادعت وجود ظروف عائلية وراء اعتذارها، بينما الحقيقة هي غير ذلك، عدا اهتزاز ثقة جمهورها بها.