الشاب المختطف المغتال ببوزقان يوارى الثرى هذا الجمعة
من المنتظر أن توارى بقايا الشاب “كمال. ب”، البالغ من العمر 25 سنة، الثرى، هذا الجمعة، بمقبرة قرية اغراين في بلدية إيجار بدائرة بوزقان شرق تيزي وزو، وذلك بعدما استلمت الخميس من قبل عائلته.
الشاب الذي راح ضحية غدر على أيدي 5 أشخاص، أربعة منهم ينحدرون من ذات المنطقة، اختفى في ظروف غامضة نهاية شهر أكتوبر من السنة المنصرمة. وقد أفاد حينها شهود عيان بأن سيارة نفعية أجبره ركابها على اصطحابهم ليلا بالقوة وسمع صراخه، واستمرت التحقيقات والبحث عن الجثة عدة أشهر، حتى بعد العثور على بقعة دم وبعض العظام البشرية التي أثبتت التحقيقات والتحاليل الجنائية أنها للضحية.
وقد تمكنت مصالح الأمن من تحديد هوية الفاعلين الموجودين حاليا رهن الحبس المؤقت عن تهم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، وإخفاء جثة، ووضع أجسام مختلفة على الطريق العام لعرقلة حركة المرور، ما أدى إلى وفاة شخص، في حين لا يزال المتهم الرئيسي في حالة فرار. وحسب المعلومات المتوفرة لدى المصالح المعنية، فإنه ينحدر من ولاية بجاية.
منطقة بوزقان التي عاشت على وقع الفاجعة، خصوصا بعد الكشف عن هوية الفاعلين، تودع اليوم أحد ضحايا الإجرام، وتطالب السلطات الأمنية بالضرب بقوة من حديد قصد إحلال الأمن، خصوصا أن الآفات الاجتماعية بسطت سيطرتها على المنطقة وتضع أبناءها اليوم على المحك.