منوعات
فلة عبابسة أعلنت "تبني" صوته وقررت تسجيل "ديو" معه..

الشاب خالد قلق جدا من الانطلاقة القوية لابن شقيقه مجيد حاج إبراهيم

الشروق أونلاين
  • 45851
  • 40

“ليّام تبين”.. هذا هو العنوان الذي اختاره الفنان الشاب مجيد حاج إبراهيم، ابن شقيق الشاب خالد، لخرجته الفنية الأولى. هكذا وضع مجيد أول حجرة في أساس بناء مشواره الفني بعيدا عن عمه “الكينغ” الذي استغرب كثيرون لماذا لم يكن للأخير أي دور في إطلاق ألبومه الأول؟ وهل يُعقل أن من عمه “الشاب خالد” يطرق الأبواب ليعرض صوته على دور النشر الموسيقي، قبل أن تؤمن به شركة للمشروبات الغازية وتنتج له أول أعماله؟

 

 أسئلة كثيرة جدا كنا نوّد طرحها على صاحب الشأن، إلا أنه كان يتهرب منا في كل مرة لرغبته ربما في عدم الحديث عن عمه، أو لرفضه استغلال صلة الدّم التي تجمعه مع صاحب “سي لا في” في الترويج لنفسه. من هنا اختار مجيد حاج إبراهيم أن يشق طريقه بمفرده بعد ما أوصدت جميع الأبواب في وجهه. وتقدم إلى مسابقة فنية أقامتها العام الماضي شركة “بيبسي” على أحد الشواطئ لاكتشاف أجمل صوت، فنال مجيد المرتبة الأولى، وكانت هدية الفوز هي تسجيل ألبوم كامل وتقديم حفلات ضمن ما يعرف بحفلات “بيبسي تور” لمدة عام، ليضع مجيد بذلك نفسه على أول الطريق.

وحسب مصدر موثوق لـ”الشروق”، فإن الألبوم الذي موّلته شركة “بيبسي” تكلف نحو الـ100 مليون سنتيم، فيما ظفرت شركة “أ. في. أم” للمنتج رضا، بتسويق العمل الذي يضم 11 أغنية من كلمات كريم ولد عدة، عبد القادر الناير وحضري بلحضري، وموسيقى توفيق بوملاح، منها أغاني: “ليام تبيّن”، “سمعت عليك”، “كي نتفكر”، “جزاير”، “كي نقول أخطيني منها”، “أنتيا مافي” وغيرها. 

وفي اتصال لـ”الشروق” مع موزع العمل رضا “أ. في. أم”، أكد الأخير أن مبيعات الألبوم كانت مفاجئة وغير متوقعة بالنسبة لفنان في بداية طريقه “ما شجعنا لنُنتج له ألبوما ثانيا سنتحمل جميع نفقاته أنا ومسيّري الشركة إخوتي أمين ومصطفى”، ما يعني أن مجيد سيكون وافدا جديدا على “أ. في. أم” المعروفة بإنتاجها لأبرز وأهم الأصوات الرايوية في منطقة الغرب الجزائري مثل الشاب بلال، هواري الدوفان، الشاب عقيل، رضا الوهراني، حسني الصغير، الشاب حسام، بلال الصغير، الشابة دليلة. وقد حرص مجيد حاج إبراهيم في ألبومه الغنائي الأول، على تقديم أغان تصب في الاتجاه القديم لخط خالد الغنائي الذي حاد عنه في أعماله الأخيرة. فقدم أغان وهرانية خالصة، ذكّرت الجمهور بأعمال خالد القديمة “روحي يا وهران روحي بالسلامة”، “الرابا الهرابة” و”طريق الليسي”. 

في المقابل، كشف مصدر قريب من الفنانة فلة عبابسة لـ”الشروق”، عن اعتزام الأخيرة تبني صوت مجيد حاج إبراهيم، وذلك من خلال “ديو” قررت أن تسجله معه. وأضاف ذات المصدر أن الاتفاق على هذا المشروع تم أثناء عشاء ضمّ فلة وابن شقيق الشاب خالد. وهذا بعد ما شكّل الظهور الأول لمجيد عبر الحصة التلفزيونية “زهوة” مفاجأة لفلة ولكل من شاهد الحلقة، نظرا للتطابق الكبير في الصوت والصورة بين مجيد وعمّه، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تأتي مبادرة “التبني الفني” من فلة وليس من العمّ الشاب خالد؟ وهل ذلك يؤكد ما يتم الترويج له في الشارع الوهراني حول محاربة “الكينغ” لابن شقيقه ووقوفه وراء الحصار الذي فُرض عليه لفترة طويلة؟

 

 

مقالات ذات صلة