منوعات
في تحدّ صارخ لمشاعر 35 مليون جزائري:

الشاب خالد يتباهى بصداقته لمحمد السادس

الشروق أونلاين
  • 32149
  • 106
ح.م
ملك الراي الشاب خالد

بعد هُدوء نسبي لم يدم طويلا، عاد اسم ملك الراي الشاب خالد، ليكون هدفا جديدا لحملات “الفايس بوك” ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي. فصاحب “عايشة” الذي صام طوال الفترة الأخيرة عن الكلام، رافضا الخوض في موضوع اكتسابه الجنسية المغربية، وتداعيات محاولة إنزال العلم الجزائري من على سطح القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء، خرج من قوقعته وعزلته أخيرا ليدلي بعدد من التصريحات التي فتحت باب الهجوم عليه مجددا.

 

“سكت دهرا ونطق كُفرا”.. هذا هو العنوان العريض والمناسب الذي يمكن من خلاله اختصار جميع الحملات التي انطلقت في غضون اليومين الماضيين ضد ملك الراي على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. فلا الشاب خالد نجح في امتصاص غضب الجزائريين من حصوله على الجنسية المغربية، ولا تمكن أيضا من إقناع المنتفضين ضده بعد محاولته التخفي في صورة الفنان الذي يرفض أن يخوض في السياسة. فكانت المُحصلة هجوما وحملات أخرى ستثقل دون شك كاهل صاحب “سي لا في”.

وجاءت البداية، حين رفض خالد إعطاء موقف محدد من قيام مغربي بإنزال العلم  الجزائري من سطح القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، مع أنه كان بإمكانه إدانة هذا الفعل الشنيع، خاصة وأن القضية لا تزال تثير الكثير من اللغط، الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى القول بأن “خالد ما كان ليخرج من عزلته ويفتي في أمور لا يفقه فيها لأن صمته كان سيكون أبلغ” حسب ما جاء في عدد من الصفحات الفايسبوكية. 

ومنذ يومين، أطل الشاب خالد عبر برنامج “صباح العربية”، قال فيه إنه لن يتردد في أن يسعى من خلال فنه إلى إصلاح ما أفسدته السياسة بين بلده الجزائر وبلده الثاني المغرب، مطالبا بإنشاء اتحاد مغاربي قوي على غرار الاتحاد الأوروبي. وأضاف: “أوروبا نجحت في أن تصبح موحدة، فلماذا نحن العرب، وبالأخص شمال إفريقيا، لا نسعى لأن يصبح عندنا مغرب عربي موحد وكبير؟” 

أيضا، لم يعلن الشاب خالد لدى نزوله ضيفا على برنامج l’invité    على قناة TV5 MONDE  ، ندمه على اكتسابه الجنسية المغربية- وهو ما كان ينتظره جمهوره-، خصوصا بعد واقعة القنصلية الجزائرية، بل راح يقهقه حين أعلن مقدم البرنامج، باتريك سيمون، أنه صديق الملك محمد السادس. ليضيف أنه يتحدث بلسان حال الشباب المغاربي ولا يهمه ما يقوله من جعلوا من جنسيته الجديدة تهمة، قبل أن يختتم بالقول: “جنسيتي المغربية لن تمنعني أن أكون جزائريا لأن البلدين شقيقان، وما يحدث خلال الفترة الراهنة مفتعل”. وهذا من دون أن يقوم بشجب ما تعّرضت له قنصليتنا في المغرب ولو من باب جنسيته “الجزائرية” التي تحدث عنها.

 

مقالات ذات صلة