رياضة
سرار وصايب توجا ب"الكان" رغم العقوبة وعماني تألق رغم نقص المنافسة

الشارع الرياضي مرتاح لرفع العقوبة عن شاوشي ويتمنى عودته إلى “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 6560
  • 40
ح.م
فوزي شاوشي

عبر الشارع الجزائري وأنصار مولودية العاصمة على الخصوص بقرار الاتحادية عقب رفع العقوبة عن الحارس شاوشي الذي لازال يصنع الحدث رغم ابتعاده عن أجواء الميادين لمدة سنة كاملة، ورغم التصرفات السلبية التي صدرت من هذا الأخير في النسخة السابقة من نهائي كاس الجمهورية سواء في غرف تغيير الملابس أو برفضها لصعود رفقة زملائه إلى المنصة الشرفية لتسلم الميداليات بعد صافرة النهاية إلا أن ذلك لم يمنعه من كسب عدد كبير من المتعاطفين بناء على مساهمته الفعالة في تأهل “الخضر” إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا عقب تألقه الكبير أمام المنتخب المصري في ملحمة أم درمان، ولم يخف الكثير من أنصار المنتخب الوطني ومولودية الجزائر دعوتهم إلى منح الفرصة مجددا للحارس شاوشي للعودة إلى المنتخب الوطني خاصة في ظل إمكانية منحه الإضافة اللازمة موازاة مع الفراغ الطي يميز منصب حراسة المرمى وعدم اهتداء الناخب الوطني إلى حارس محدد توضع فيه الثقة رغم الاعتماد على مبولحي ومؤخرا على خدمات الحارس زماموش.

كرمالي اعتمد على سرار، صايب وراحم في “كان” 90 رغم العقوبة

وأكد بعض المتتبعين أن المعيار الذي وضعه المدرب خاليلوزيتش بخصوص الاعتماد على خدمات اللاعبين الأكثر جاهزية أو يواظبون على المشاركة مع فرقهم غير كاف، مستدلين بالفلسفة التي اعتمدها المدرب الراحل عبد الحميد كرمالي الذي توج بلقب كاس أمم افريقيا عام 90 رغم اعتماده على خدمات عدة أسماء فرضت نفسها في التشكيلة الأساسية رغم عدم مشاركتها في البطولة بداعي العقوبة، ويتعلق الأمر باللاعب سرار الذي حرم من المنافسة لمدة سنتين بسبب اعتدائه على الحكم، ولاعب الوسط موسى صايب لمدة سنة بسبب إمضائه على إجازتين مع شبيبة تيارت وشبيبة القبائل إضافة إلى اللاعب راحم الذي عوقب هو الآخر لمدة عام، كما يمكن الإشارة إلى حالة اللاعب عماني الذي لفت الانتباه في تلك الدورة رغم أنه عانى من نقض المنافسة خلال التجربة الاحترافية التي خاضها في الدوري البلجيكي بسبب سوء تفاهمه مع المدرب اليوغوسلافي دافيدوفيتش الذي حوله إلى الفريق الاحتياطي بعدما فرصة المشاركة في مرحلة العودة لمستقدم جديد من يوغوسلافيا، وكان سرار وصايب قد لعبا جميع المباريات (450 دقيقة) وتألق عماني على مستوى الوسط الهجومي، كما لم يخيب راحم في أولى مبارياته مع “الخضر” كلما يتم إقحامه بديل.

السجين روسي منح كأس العالم لإيطاليا وميلا ومارادونا برزا في أجواء استثنائية

وعلى الصعيد الدولي يمكن الإشارة إلى تجربة اللاعب الايطالي باولو روسي الذي منحت له فرصة اللعب لمنتخبه في مونديال 82 مباشرة بعد خروجه من السجن، وكان له دور كبير في إيصاله إلى النهائي، حيث اعتمد عليه المدرب أنزو بيرزوت أمام المنتخب البرازيلي، سجل روسي في تلك المباراة أمام البرازيل 3 أهداف، وأمام المنتخب البولندي أحرز روسي هدفين، وموازاة مع إحراز لقب كاس العام فقد حصل روسي على جائزة هداف الدورة بـ 6 أهداف، كما تألق اللاعب الكاميروني روجي ميلا في مونديال 94 بقرار سياسي رغم معارضة الطاقم الفني وسجل أهداف حاسمة مكنت الكاميرون من تحقيق مسيرة مميزة، كما لعب مارادونا في نفس الدولة مع المنتخب الأرجنتيني رغم غيابه هن الميادين وقدم وجها ايجابيا مكنه من توقيع هدف جميل، ولو أن نتائج الكشف عن تناوله المخدرات حرمه من مواصلة المسيرة.

رشيد شاوشي ( والد الحارس ): فوزي إنسان طيب وأتمنى أن لا يكون مستهدفا مرة أخرى

  على صعيد آخر وفي حديث جمعنا به، قال والد صانع ملحمة أم درمان رشيد شاوشي حول قرار تخفيض عقوبة :”أشكر  الدولة الجزائرية التي عفت عن ابني وأشكر كل من وقف إلى جانبه في محنته، صدقوني متأكد بأن طباعه ستتغير ويصبح أفضل مستقبلا “، مضيفا:”فوزي تأثر كثيرا بالعقوبة التي سلطت عليه وأتمنى ألا يكون مستهدفا مستقبلا  مرة أخرى، لأنه انسان طيب على عكس ما يظن البعض” .

مقالات ذات صلة