العالم
الرئيس المصري دعا الأجهزة الأمنية إلى حمايتها

الشارع المصري ينقسم بشأن تنظيم مظاهرات ضد “أخونة الدولة”

الشروق أونلاين
  • 4990
  • 12
ح.م

انقسم الشارع المصري بشأن المشاركة في مظاهرة مليونية، اليوم الجمعة، التي دعا إليها بعض السياسيين لإعلان رفضهم “هيمنة جماعة الإخوان المسلمين على السلطة في مصر”، أو ما وصفوه بـ”إخونة الدولة”.

وأعلن “المجلس الأعلى للثورة” مشاركته في مظاهرات اليوم لمطالبة الرئيس محمد مرسى “بخلع عباءة الإخوان المسلمين والاكتفاء بمنصب رئيس لجميع المصريين” وأيضا “وقف عمل اللجنة التأسيسية للدستور لحين بت القضاء في موقفها القانوني”، وإقالة هشام قنديل رئيس الوزراء من منصبه، من جانبه أعلن “ائتلاف أقباط مصر” مشاركته رسميا في المظاهرة لتأكيد مدنية الدولة واستكمال أهداف ثورة 25 يناير، مؤكدا أنه لا يسعى إلى إسقاط الرئيس محمد مرسي، من جهتها أعلنت جماعة “الإخوان المسيحيين” عن مشاركتها في المظاهرة بطريقة سلمية دون اللجوء إلى العنف، نافية وجود الجماعة ضمن الجهات المنظمة للمليونية، وفي السياق ذاته الأمين العام لحزب التجمع، أن أعضاء حزبه سيشاركون في مليونية 24 أوت ضد “أخونة الدولة”، والتشكيل الحالي للجمعية التأسيسية، كما أعلن رئيس حزب “مصر القومي” عفت السادات مشاركة حزبه في مظاهرات 24 أوت للتأكيد على مدنية الدولة واستكمال أهداف الثورة.

كما سبق اليوم الجمعة، دعاوى كثيرة لمقاطعة مظاهرات اليوم، وسط مخاوف بشأن الانزلاق إلى الطائفية، وأكدت قوى سياسية رفضها المشاركة فيها، حيث أكد حزب الوسط عدم مشاركته في المظاهرة وأوضح أن الوسط يعتبر هذه التظاهرات ضد الشرعية لأن رئيس الجمهورية هو رئيس منتخب جاءت به صناديق الاقتراع، كما أكد رئيس حزب الثورة المصرية طارق زيدان رفضه التظاهر، معتبرا هذه الدعوات دعوة لإسقاط شرعية صندوق الانتخابات، وإسقاط الإرادة الشعبية التي أتت بالدكتور محمد مرسي رئيسا للجمهورية، وأتت بالإخوان المسلمين أغلبية في مجلس الشعب، كما دعا “مجلس أمناء الثورة” المصريين إلى عدم المشاركة فى مظاهرات الجمعة، واستنكر في بيان له ما وصفه بـ”الدعوة المشبوهة لمليونية 24 أوت، وما تردد عن استخدام الداعين لها للعنف، وحرق بعض مرافق الدولة، بهدف إسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي، والانقضاض على الثورة”، من جهته دعا تحالف ثوار مصر الأخوة الأقباط إلى عدم الانسياق، وراء ما وصفه بالدعوات الطائفية للنزول في مظاهرات اليوم بحجة الوقوف أمام الدولة الدينية، وحذر التحالف شباب الإخوان من أن يتم استدراجهم للدخول في مواجهات مع المتظاهرين، كما طالب قوات الأمن بتأمين هذه المظاهرات طالما بقيت سلمية، مؤكدا أن التظاهر السلمي حق أصيل لأي إنسان، من جانبه أكد “اتحاد شباب الثورة” رفضه المشاركة في المليونية، واصفا إياها بأنها لا علاقة لها بثورة 25 يناير، وقال إن المشاركين بها من أنصار أحمد شفيق وأحد منظمي الثورة المضادة، وأنصار المجلس العسكري.

مقالات ذات صلة