رياضة
قال إن الخضر يحتاجون إلى مدرب صاحب خبرة "إفريقية".. مغارية:

الشارع كان وراء قرار إقالة ماجر

الشروق الرياضي
  • 1795
  • 9
ح.م
رابح ماجر خرج من الباب الضيّق

 قال الدولي الجزائري فضيل مغارية، أن لأعضاء المكتب الفيدرالي، مسؤولية انخفاض مستوى اللاعبين المحترفين مع الخضر وارتفاعه مع أنديتهم.

وأكد اللاعب السابق للنادي الإفريقي، في حوار لموقع كوورة بأن خير الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري، تسرع في اختيار المدربين، حيث أكد في تصريح لموقع الكرة الشهير “النتائج لم تكن في صالحه واللاعبون أداروا ظهرهم له، والشارع هو من قرر إقالة رابح ماجر من على رأس الجهاز الفني، بعد انهزامه في 4 مباريات ودية، رغم أن ماجر يعتبر لاعبا كبيرا ولكن كمدرب، فإنه فشل في مهمته”، وأضاف قائلا “اللاعبون لم يكونوا في المستوى، أين الأداء الذي كان يقدمه ياسين براهيمي ورياض محرز مع أنديتهما؟ لقد كانا يفكران في مستقبلهما، فذهنهما لم يكن مع المنتخب، والنتيجة هي غياب الروح القتالية في لقاءات إيران والبرتغال والرأس الأخضر، عكس ما كنا نشاهده في 2010 و2014، اللاعبون يتحملون جزءا من المسؤولية.

وعن التصريحات الأخيرة لزطشي، قال مغارية “أعضاء المكتب الفيدرالي يتحملون مسؤولية كبيرة فيما حدث للمنتخب الوطني، لأنهم لم يشاوروا أحدا قبل اختيارهم المدرب، كان عليهم أن يسألوا أصحاب المهنة وبعض لاعبي المنتخب، لقد أخطأوا في اختيار راييفاتس وألكاراز ورابح ماجر الذي غاب عن التدريب لحوالي 20 سنة”.

وعن قرار زطشي في وضع اللغة الفرنسية كشرط أساسي لتدريب الخضر، أشار مغارية أنه لا يوافقه في قراره وكلام رئيس الاتحاد غير منطقي، فمدرب المنتخب المصري من الأرجنتين، والإيراني من البرتغال، رغم أنهما لا يتحدثان العربية أو الفارسية؟ هذا كلام غير منطقي، بإمكان أي إنسان أن يتعلم لغة ما، وعندما يغيب الاستقرار عن المنتخب فلا تستفيد لا من اللغة الفرنسية ولا الإنجليزية، منتخبنا الوطني بحاجة إلى الاستقرار ولاعبين في المستوى، لا أكثر ولا أقل، لكن للأسف الشديد، فإن المسؤولية عادة ما تقع على عاتق المدربين.

وعن إبعاد ماجر من العارضة الفنية للخضر، قال مغارية “لست هنا بصدد الدفاع عن ماجر، بينما الحق يقال، لأن المدرب لم نشاهد عمله في لقاء رسمي، فاللقاءات الودية مفخخة، ماذا فعل المنتخبان المغربي والتونسي في المونديال؟ لقد غادرا مبكرا بعد أن حققا نتائج جيدة في المواجهات الودية، إذن زطشي تسرع في تعيين وتنحية المدرب”.

وعن رأيه في المدرب القادم للخضر، واختيار الفاف الثنائي رونار وخليلوزييش للتفاوض معهما، أكد مغارية أنه لا بد من اختيار مدرب يملك الخبرة في إفريقيا ولديه شخصية قوية للتحكم في اللاعبين وعدم خضوعه للقرارات العليا، وحيد خليلوزيتش أهل المنتخب إلى الدور الثاني في المونديال، وبعدها رح ، ورونار درب اتحاد العاصمة، ثم رحل بسبب المشاكل، ولكنه نال لقب كأس إفريقيا مرتين وصعد بالمغرب إلى المونديال، على زطشي أن يستقدم مدربا صاحب شخصية قوية، بدلا من حجز الطائرات والسفر إلى فرنسا أو إسبانيا، ثم يجلب لنا مدربا فاشلا.

مقالات ذات صلة