رياضة
المدرب السابق للمنتخب الوطني عبد الحق بن شيخة يصرح:

الشارع هو من يتكفّل بجلب وطرد المدربين في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4841
  • 43
ح.م
عبد الحق بن شيخة

انتقد مدرب المنتخب الوطني السابق، عبد الحق بن شيخة، بطريقة غير مباشرة مسيري الأندية الجزائرية، إذ كشف في تصريح إذاعي ،الجمعة، أن الشارع هو من يسير الرياضة الجزائرية، وهو من يقرر مصير أي مدرب.

وقال: “لقد تمكنت من تشريف بلادي خارج الوطن، في تونس تمكنت من قيادة الافريقي للتتويج بلقب البطولة، قبل أن أحقق الصعود مع أم صلال القطري، وأخيرا وبعد 6 أشهر فقط من مغادرتي الجزائر قدت نادي الدفاع الجديدي المغربي، للتتويج بكأس الملك ودخول التاريخ، في الخارج وفرت لي كامل عوامل النجاح، وجل المشاريع الرياضية يخطط لها، على عكس ما هو الحال في الجزائر، فللأسف الشديد الشارع هو من يتحكم في زمام الأمور يجلب ويقيل المدربين، إنه سرطان ينخر جسد الكرة الجزائرية”.

سأكون خائنا لو أرفض العودة لتدريب المنتخب الوطني مجددا

وأكد المدرب الأسبق لمولودية الجزائر وشباب بلوزداد، استعداده للعودة مجددا لتدريب “الخضر”، مشيرا إلى أنه يعتبر نفسه “خائنا للوطن” في حال رفضه هذا الأمر، مبديا في الوقت ذاته تفاؤله بقدرة أشبال وحيد خاليلوزيتش، على التأهل للدور الثاني من مونديال البرازيل.

وقال بن شيخة: “ترعرعت في الجزائر.. درست وعالجت مجانا، وربيت أبنائي مجانا لا يمكن في أي حال من الأحوال أن أنكر فضل الجزائر عليّ، لذا فأنا على أهبة الاستعداد للعودة مجددا والإشراف على العارضة الفنية لأحد المنتخبات الوطنية بدون أدنى مركب نقص، طبعا إذا طلبت “الفاف” خدماتي ولن أتنكر لبلادي”.

قرعة المونديال رحمتنا ووضعية اللاعبين تجبر خاليلوزيتش على تغيير خطابه

وتابع بن شيخة يقول: “لأول مرة قرعة المونديال رحمتنا ووضعتنا في مجموعة متوازنة، حيث جنبتنا مواجهة المنتخبات الكبيرة، “الخضر” سيواجهون ثلاثة مدارس مختلفة في هذا المحفل الدولي، منتخب روسيا تغير كثيرا بقدوم المدرب الايطالي فابيو كابيلو، حيث أضحى يلعب بطريقة جيدة ويعتمد على القوة البدنية، أما المنتخب البلجيكي فيضم في صفوفه العديد من المواهب واللاعبين المتميزين الذين ينشطون في البطولة الانجليزية، وفيما يخص المنتخب الكوري فلاعبوه يتميزون بالسرعة والخفة في اللعب، غير أنه غير متماسك وهش دفاعيا”.

وتطرق بن شيخة، للحديث عن أحوال المنتخب الوطني، حيث قال في هذا الاطار: “بكل صراحة لا توجد فرصة أحسن من هذه، حظوظنا كبيرة في بلوغ الدور الثاني وتحقيق الحلم، أظن أن المدرب خاليلوزيتش، مرتاح لوضعية لاعبيه المتواجدين في جو المنافسة هذه المرة مع أنديتهم الجديدة، على غرار، كادامورو، يبدة، غولام، ڤديورة ومصباح، وبلا شك سيغير من خطابه التشاؤمي، مثل هذه المعطيات تحفّزنا، ومن حق الشعب الجزائري المطالبة بالدور الثاني في ظل الإمكانات المسخرة”.

مقالات ذات صلة