رياضة
شباب بلوزداد - مازيمبي الكونغولي الخميس 20:00 سا

الشباب يلعب نهائي الأمل من أجل التأهل

توفيق. ع
  • 2254
  • 0

يستضيف، سهرة الخميس، نادي شباب بلوزداد منافسه تي بي مازيمبي الكونغولي على ملعب 5 جويلية، برسم لقاء الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، وهو لا يملك سوى خيار الفوز للإبقاء على أمل تأهله إلى الدور ربع النهائي في أغلى منافسة إفريقية، وهو الذي لم يسجل أي فوز في الجولات الأربع الأولى، ما عجل برحيل مدربه الفرنسي، فرانك دوما، بقرار إداري في الساعات الماضية.

ويحتل بطل الجزائر للموسم الماضي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، متخلفا بفارق الأهداف عن الهلال السوداني صاحب المرتبة الثانية بنفس الرصيد من النقاط، في حين يحتل تي بي مازيمبي المركز الأخير برصيد نقطتين فقط، وتملك الأندية الثلاثة أمل التأهل إلى الدور المقبل ومرافقة نادي صن داونز الجنوب إفريقي متصدر المجموعة برصيد 12 نقطة كاملة جمعها في أربع مباريات.
ويدخل الشباب لقاء مازيمبي وسط العديد من المشاكل الإدارية والفنية خلفتها النتائج السلبية للنادي في الآونة الأخيرة قاريا ومحليا، أبرزها قرار فسخ عقد المدرب الفرنسي، فرانك دوما، وتعيين الدولي السابق، حسين ياحي، مديرا رياضيا جديدا، أيام معدودة فقط قبل المواجهة الحاسمة أمام مازيمبي، علما أن أنصار الفريق كانوا احتجوا بقوة على تدهور نتائج الفريق وحاول بعضهم الاعتداء على رئيس مجلس الإدارة، شرف الدين عمارة، في وقت سابق وهي كلها معطيات دفعت الأخير إلى إعلان انسحابه قبل أن يتراجع في آخر لحظة.

وينتظر أن يتكفل المدربان المساعدان رحو وبختي بقيادة العارضة الفنية للشباب في لقاء مازيمبي هذا الجمعة، في ظل عدم ضبط الأمور مع المدرب الجديد، والذي سيكون بنسبة كبيرة جدا، نبيل نغيز، في وقت سيغادر فيه رحو رسميا النادي بعد مباراة الجمعة، التي ستشهد عودة أمير سعيود إلى التشكيلة الأساسية بعد أن غاب عن لقاءات البطولة الأخيرة بداعي الإصابة، ما قد يريح الطاقم الفني الباحث عن الفوز في نهائي هذه المجموعة، كما نسجل عودة أيضا كل من بوسليو الغائب منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى الثنائي سالمي وكداد، ما قد يعيد التوازن لتشكيلة السياربي التي عانت من الغيابات في الفترة الأخيرة.

وكان التعثر الأخير لزملاء موساوي في البطولة أمام وداد تلمسان، عندما اكتفوا بتعادل بطعم الخسارة، جعلهم يفقدون نقاطا هامة في سباق الدفاع عن لقبهم، وهي المعطيات التي عجلت برحيل دوما، الذي كان رحيله مطلبا جماهيريا، وحرصت الإدارة البلوزدادية على رفع معنويات لاعبيها من خلال الاجتماع بهم ومطالبتهم بالانتفاضة أمام مازيمبي رغم صعبة المهمة، لا سيما أن الأخير تنقل إلى الجزائر بنية العودة بالفوز من أجل استعادة أمل التأهل إلى الدور المقبل، وكان مدربه صرح بأنه لا يهتم بالوضعية الصعبة لفريق شباب بلوزداد حاليا، بقدر اهتمامه بلاعبيه وفريقه، مشيرا إلى أن الجميع جاهز للإطاحة بالفريق الجزائري.

يجدر الذكر، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عين الحكم المصري محمد البنا لإدارة هذه المواجهة، ويساعده في مهمته مواطنيه، سمير جمال وهاني عبد الفتاح، ويخشى أنصار “السياربي” من التحكيم الذي لطالما أثبتت التجربة ميله لنادي مازيمبي.

مقالات ذات صلة