العالم
أعفاه ملك السعودية الراحل من منصبه.. وأعاده سلمان لكبار العلماء

“الشثري” خطيب يوم عرفة خلفا لآل الشيخ

الشروق أونلاين
  • 8868
  • 6
الأرشيف
سعد بن ناصر الشثري

كلف عاهل السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز، الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، بأداء خطبة عرفة، وجاء تكليف الشيخ الشثري بعد اعتذار مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ نظرًا لظروفه الصحية.

وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز، أصدر سنة 2009، أمرًا بإعفاء الشيخ سعد بن ناصر الشثري من منصبه في هيئة كبار العلماء وعضوية اللجنة الدائمة للبحوث والفتوى المتفرعة من الهيئة، وأرجعت وسائل إعلام حينها سبب إعفائه من منصبه، إلى أن الشثري عبّر خلال لقائه مع قناة “المجد” عن رفضه لما وصفه بالاختلاط في جامعة الملك عبد الله، ردًا على سؤال من مشاهد دعا الشيخ إلى اتخاذ موقف من الجامعة التي “أقيمت في بلاد الحرمين”، فقدم له الشيخ جوابا مستفيضًا دعا فيه إلى منع الاختلاط، وإلى تشكيل لجنة شرعية تتفقد علوم الجامعة ومدى موافقتها مع الشرع.

وتراجع سعد الشثري، عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، عن موقفه من جامعة الملك عبد الله، واعتبر أن ما أورد على لسانه من انتقادات للأسلوب الذي ستنتهجه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، تعرض للتحريف والتزوير، معلنًا عن دعمه لها، وفي ماي من السنة الماضية، أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بإعادة تعيينه عضوًا في هيئة كبار العلماء، ومستشارا بالديوان الملكي.

جدير بالذكر أن الدكتور سعد بن ناصر الشثري، زاول  دراسته الجامعية في كلية الشريعة بالرياض، ثم تقدم لدراسة الماجستير، وأعد رسالته فيها بعنوان “التفريق بين الأصول والفروع”، ثم أكمل دراسته الدكتوراه بعنوان “القطع والظن عند الأصوليين” ولا يزال مستمرًّا في عضويته لهيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض لمقررات مقاصد الشريعة، والقواعد الفقهية، وأصول الفقه، كما أنه يقوم بتدريس الفقه وأصوله في جامعة الملك سعود، كما أنه يدرس في جامعة المعرفة العالمية لمقررات المدخل لعلوم الحديث الشريف وفقه الأسرة.

مقالات ذات صلة