-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الشرطة الألمانية تبحث عن تونسي يشتبه بعلاقته في هجوم برلين

الشروق أونلاين
  • 3183
  • 3
الشرطة الألمانية تبحث عن تونسي يشتبه بعلاقته في هجوم برلين
ح م
الشرطة الألمانية تنتشر قرب كنيسة القيصر فيلهلم في برلين على مقربة من موقع الهجوم - 21 ديسمبر 2016

أفادت وسائل إعلام ألمانية، الأربعاء، أن الشرطة تبحث عن تونسي عثر على بطاقة تكشف عن هويته في الشاحنة التي صدمت حشداً في سوق للميلاد في برلين، مساء الاثنين، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً.

وبحسب معلومات صحيفة “بيلد” و”الغيمايني تسايتونغ دي ماينس”، فإن الرجل معروف بثلاث هويات وثلاثة أعمار مختلفة. ونقل موقع الأسبوعية دير شبيغل، أنه يتحدر من تطاوين في جنوب تونس.

وعثر المحققون على وثيقة الهوية تحت مقعد سائق الشاحنة التي دهست المارة في وسط برلين. وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن الاعتداء.

وأضافت الأسبوعية، إن الشرطة تعرف الشاب الذي كان ملاحقاً بتهمة ضرب آخرين والتسبب بجروح لهم، إلا أنه اختفى قبل محاكمته، ولا يزال يعتبر خطراً لأنه مرتبط بـ”شبكة إسلامية كبيرة“.

وتمكن السائق الذي قاد الشاحنة من مغادرة مكان الاعتداء ولا يزال فاراً. وأفرجت السلطات، مساء الثلاثاء، عن باكستاني كان اعتقل لتواجده في مكان الاعتداء، بعد أن تبين أن لا وجود لأدلة تدينه.

ووثيقة الهوية التي عثر عليها داخل الشاحنة هي وثيقة تمنح لمهاجر بعد رفض طلبه للجوء من دون إمكانية طرده.

وأصدرت هذه الوثيقة سلطات مدينة كليف الواقعة في مقاطعة رينانيا شمال فيستفاليا المجاورة للحدود مع هولندا، حسب ما نقلت صحيفة “الغيمايني تسايتونغ دي ماينس“.

وتؤكد المعلومات الاستخباراتية، إن عدد التونسيين الذين توجهوا للقتال إلى جانب الجهاديين في سوريا والعراق وليبيا يصل إلى نحو 5500 شخص.

يذكر أن سائق الشاحنة التي دهست المارة في مدينة نيس الفرنسية في الصيف الماضي كان تونسي الجنسية أيضاً وتسبب بقتل 86 شخصاً قبل أن تقتله الشرطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Rastaman

    هههه أول حاجة تتعلمها كي تدخل لداعش :كيفاه تودر كوارطك

  • r

    سواء كان تونسي او غيره الاجانب بصفة عامة مفسدون في المانيا
    و تصريحات الشرطة الالمانية في هذا الموضوع لم يصدقها حتى الالمان
    هناك تلاعب و هناك اهداف لارضاخ الالمان الى المخطط العالمي الجديد
    الذي يريد ان يخلق شعب جديد من جنسيات مختلفة
    في مكان الشعب الالماني الاصيل
    و هذا استفزاز عظيم
    هي نفس الحكمة الخبيثة التي استعملها الصهاينة في الحرب العالمية الثانية
    و سيستمرون في استفزاز اعز ما لدى الالمان حتى تتحول الى حرب اهلية ثم حرب عالمية
    و هذا بالذات ما لا يريده الالمان ان يتحقق لانه يعني انتصار الشر

  • Algérien

    و هل هؤلاء سذج حتى يتركوا بطاقة هوية؟ مثلما وقع في هجمة شارلي ابدو. قد تكون لعبة استخباراتية لتمرير قوانين في حق مسلمي ألمانيا أو أوروبا أو شيئا ما. سنرى ماذا سيجري في المستقبل. الله يجيب الخير.