العالم
المسافرون يتهمون قادة رحلات جزائريين بالتحريض على إهانتهم

الشرطة الإسبانية تسحل مسافرين جزائريين وتطردهم خارج ميناء أليكانت

الشروق أونلاين
  • 7747
  • 0
الأرشيف

عبّر العديد من المسافرين عن امتعاضهم الشديد حيال المعاملة السيئة التي صاروا يتلقونها على مستوى ميناء أليكانت، إلى درجة شتمهم وحتى تحريض أعوان الأمن لطردهم من الباخرة، وهو ما حصل ليلة الجمعة الماضية عندما أعطيت تعليمات صارمة لأعوان الأمن الإسباني بغلق الأبواب المؤدية إلى الباخرة، والمنع بالقوة لكل من يحاول التمرد على التعليمة، وقد انتهى الأمر بطرد مسافرين بطريقة شنيعة حسب ما يوضحه مقطع فيديو مدته 3 دقائق تحصلت “الشروق” عليه.

حيث يبين إقدام بعض رجال الأمن الإسباني على الاعتداء بالضرب على أحد المسافرين الجزائريين ثم سحله مثل الشاة وإخراجه من البوابة الرئيسية لميناء أليكانت، وهو ما تسبب في فقدان الضحية وعيه ولولا تدخل بعض المسافرين لإنقاذه لكان في عداد الهالكين.

وأفاد من عايشوا الحادثة وهم من فئة التجار يقطنون بمدينة وهران أنهم كانوا يتأهبون للعودة إلى أرض الوطن، على متن باخرة الجزائر 2 انطلاقا من ميناء أليكانت الإسباني، غير أن أعوان الأمن ومن دون سابق إنذار طلبوا منهم الخروج من قاعة الانتظار، بحجة أن الباخرة مملوءة عن آخرها تطبيقا لتعليمة قائد الرحلة، رغم أن هذه الأخيرة كانت شاغرة حسب شهادة المسافرين الذين نجحوا في العودة إلى أرض الوطن. وهو الأمر الذي لم يتقبله الركاب الذين تحصلوا على تذاكر الرحلة ومروا على إجراءات السفر الروتينية، وحين حاولوا الاستفسار عن سبب منعهم من ركوب الباخرة، تعرضوا لشتى أنواع الضرب والتعنيف من طرف رجال أمن، وصل بهم الأمر إلى حد سحل راكب من قدميه ورميه خارج رصيف الركوب.

وقد وجه المحتجون رسالة قوية إلى وزير النقل لوضع حد لبعض قادة الرحلات البحرية الجزائريين الذين صاروا يسيئون التعامل مع المسافرين ويتحدثون بلغة “أنا ديسيديت” وكأن الأمر يتعلق بملكية خاصة وليس بوسيلة عمومية تابعة للدولة الجزائرية، مطالبين بفتح تحقيق حول الفيديو الذي انتشر بسرعة البرق وتبين فيه بوضوح الذي تعرض له أحد الركاب الجزائريين.

مقالات ذات صلة