منوعات
حسب عائدين من التراب التونسي

الشرطة التونسية تبتز الجزائريين وتفرض عليهم إتاوات العبور

الشروق أونلاين
  • 17192
  • 74
الأرشيف

أكد عدد من الجزائريين العائدين من تونس هذه الأيام، أن الأوضاع أضحت لا تطاق بهذا البلد بفعل تصرفات قوات الأمن التونسية، سواء الشرطة أم الحرس الوطني، تجاه الجزائريين بصفة خاصة، حيث تفرض عليهم إتاوات مالية كرشاو مقابل عبورهم بهدوء واطمئنان.

وسرد عدد من المتضررين لـ”الشروق” بعض النماذج مما تعرضوا له خلال الأيام الأخيرة أثناء تواجدهم في تونس، ومن بينها الجزائري عبد الله الذي أوقفه شرطي يحرس البنك المركزي في سوسة زوال الجمعة الماضي، وأخبره أنه مخالف السير، وعليه سيتم نقل مركبته للحظيرة وتغريمه 400 دينار تونسي، وبنبرة حادة، قبل أن يخبره أنه كشرطي له نسبة من الغرامة تقدر بـ30 بالمئة عليه أن يمنحها له ليغادر ويعفو عنه من مخالفة الحجز في الحظيرة، فاستجاب الرجل لطمع وجشع الشرطي، كونه كان ينقل مريضا وكان مجبرا على ربح أي وقت.

   كما تحدث محمد عن توقيفه من طرف الحرس الوطني وبنفس الأسلوب تقريبا، أخبروه أنه ارتكب مخالفة عدم إطفاء الأنوار أمام حاجز أمني، وعليه سيغرم بـ100 دينار أو يدفع ما نسبته 20 بالمئة نقدا لعون الحرس الذي ضبطه. وسرد عدد آخر من الجزائريين قصصا مماثلة عن فرض رشاو على المواطنين، الذين يحوزون سيارات في طرقات تونس، خاصة أن الأمن والحرس يعرفون أن أغلبهم ينقلون مرضى وهم مجبرون على دفع الرشوة لتفادي التعطل والتأخر. 

وأكد الجزائريون المتضررون أنهم يدفعون الغرامات والرشاوي في عدة حواجز أمنية وكل حاجز لا يعترف بالآخر، وعندما تشتكي تتحول إلى ظالم ومعتد على رجال الأمن وتصبح متهما قد تجد نفسك خلف القضبان.

 

مقالات ذات صلة