العالم
مسيرات مؤيدة ومعارضة لمرسي وأخرى تسعى للصلح بينهما

“الشرعية خط أحمر”.. و”جمعة الإنذار الأخير” يزجان بالشارع في الصراع

الشروق أونلاين
  • 2532
  • 0
ح.م
ميدان التحرير

شهدت القاهرة ومدن مصرية أخرى، أمس الجمعة، مسيرات كبيرة مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس، محمد مرسي، في ظل تصاعد حالة الانقسام بين مختلف القوى السياسية، وتباين ردود الفعل حول خطاب الرئيس، الذي وجهه إلى الشعب المصري مساء الأربعاء بمناسبة مرور عام على توليه الحكم.

فقد تزايدت بشكل كبير أعداد المتظاهرين أمام مسجد -رابعة العدوية-، بمدينة نصر شرق القاهرة، ليشاركوا في مليونية “الشرعية خط أحمر”، التي دعت لها تيارات وقوى إسلامية لمؤازرة الرئيس، مرسي، وتطالب بحماية الشرعية الدستورية التي يرونها أهم مكتسبات ثورة 25 جانفي، فبعد أداء صلاة الجمعة، ارتفعت أعداد المتظاهرين بصورة ملحوظة، يقودها ممثلو أحزاب الحرية والعدالة، والبناء والتنمية والأصالة، والوطن، والعمل، وجماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية. 

وفي المقابل، شهد ميدان التحرير، وسط العاصمة القاهرة، توافد الآلاف من معارضي مرسي، وشرعوا في مسيرات مختلفة بأنحاء القاهرة، مثل حي السيدة زينب ومن مسجد مصطفى محمود بحي المهندسين، وشبرا، كما وتشهد عدة محافظات أخرى في أنحاء البلاد مظاهرات مماثلة، وفى ساحة مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، خرج المتظاهرون وهتفوا “ارحل”، و”يسقط يسقط حكم المرشد”، ورفعوا البطاقات الحمراء وأعلام مصر فى “جمعة الإنذار الأخير”، كما اقتحم عدد من المتظاهرين مقرات حزب الحرية والعدالة ببلطيم، سيدي جابر، البحيرة، سيون، شبرا .

وفي سياق متصل، أكد خطباء وأئمة المساجد بالقاهرة ومحافظات مصر في خطبة الجمعة حرمة الدم المصري وضرورة وحدة الصف ونبذ العنف والعمل لما فيه استقرار البلاد والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدين حرمة المساجد والنفس البشرية وتحريم الاعتداء عليها. وعقب الصلاة، تجمع العديد من المصلين خارج الجامع الأزهر متوجهين إلى ميدان التحرير رافعين لافتات تطالب بوحدة المصريين.

 

الأندبندنت: تدخل الجيش بانقلاب ناعم الأسوأ والأكثر احتمالا

ورجحت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن يتجدد العنف مع بدء التظاهرات المناهضة للرئيس، محمد مرسي، تجبره على التنحي بإرادته، أو أن يحاول مرسي قبل ذلك تقديم بعض التنازلات للمعارضة، أو لفشل هذه المحاولات، وتحولها إلى زوبعة في فنجان، فتتكرس سطوة الإخوان، مشيرة إلى وجود سيناريو أخير محتمل للغاية لكنه الأسوأ، وهو أن يطالب الجيش مرسي بالتنحي فيما يشبه “انقلابًا ناعمًا”.

مقالات ذات صلة