العالم

الشرع في موسكو.. والقواعد الروسية في سوريا على طاولة النقاش مع بوتين

الشروق أونلاين
  • 492
  • 0

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، خلال محادثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين أن علاقات البلدين استرشدت دائما بمصالح الشعب السوري.

وقال بوتين: “لم تكن لدينا في روسيا أي علاقات مع سوريا مرتبطة بظروفنا السياسية أو مصالحنا الخاصة. على مدى هذه العقود، كان هدفنا دائمًا هو مصلحة الشعب السوري”، مضيفا أن “روسيا وسوريا تتمتعان بعلاقات خاصة منذ عقود عديدة، وأن العلاقات بين سوريا وروسيا كانت دائمًا ودية للغاية”.

ووصف بوتين الانتخابات البرلمانية في سوريا بأنها نجاح كبير، مشيرا إلى أنها ستعزز الروابط بين كافة القوى السياسية.

وفي السياق ذاته، صرح الرئيس السوري أحمد الشرع بأن دمشق ستسعى إلى إعادة بناء علاقاتها مع روسيا، مؤكدا على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

وقال الشرع: “سنسعى إلى إعادة بناء علاقاتنا وتعريفكم، من بين أمور أخرى، بسوريا الجديدة. والأهم الآن، بالطبع، هو الاستقرار، الاستقرار في البلاد وفي المنطقة ككل”.

وتابع: “تربطنا أيضًا جسور تعاون هامة، بما في ذلك جسور مادية، وسنواصل العمل على ذلك مستقبلًا، سعيًا لإعادة إطلاق علاقاتنا الشاملة”.

ووصل أحمد الشرع، صباح اليوم الأربعاء إلى موسكو، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه السلطة بعد سقوط حكم بشار الأسد، وذلك لإجراء مباحثات مع بوتين حول القضايا المشتركة بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، فإن القواعد الروسية في البلاد العربية ستكون على طاولة النقاش، حيث قال: “سيتطرقان بطريقة ما إلى الموضوع القواعد الروسية في محادثاتهما المشتركة”.

وأضاف في تصريحاته للصحفيين: “من الواضح أن هذا الأمر (القواعد الروسية) سيُثار بطريقة أو بأخرى خلال المحادثة مع الرئيس (السوري). نعم، يمكن توقع ذلك”، مردفا: “أعلنا هذا الصباح أن الرئيس السوري الشرع، سيزور موسكو في زيارة عمل. وسيلتقي بوتين بالشرع في الكرملين، وسيلي ذلك محادثات روسية – سورية”.

وتابع: “يوم مهم للعلاقات الروسية السورية. أول اتصال وجهًا لوجه على أعلى مستوى منذ تغيير السلطة في الجمهورية العربية السورية”، مشيرا إلى أن بوتين والرئيس السوري، لن يعقدا مؤتمرًا صحفيًا عقب محادثاتهما.

من جانبها أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن موسكو ودمشق، تناقشان الوجود الروسي في سوريا، وإعادة هيكلة المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، موضحة أن هذه الاتصالات تجري في إطار مغلق.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد أكد في وقت سابق أن “موسكو مهتمة بضمان استمرار كل ما بدأته من مشاريع مع سوريا”، موضحًا أن “الأمور يجب أن تتكيف مع الظروف الجديدة”.

وأضاف: “ينطبق هذا الأمر أيضا على قواعدنا العسكرية. وقد أكد الرئيس بوتين، مرارا، أننا لن نبقى في سوريا ضد إرادة القيادة السورية، لكن يبدو جليًا أن هذه القيادة، بل وعدد من دول المنطقة، مهتمة باستمرار وجودنا هناك”.

مقالات ذات صلة