اقتصاد
وزيرا الصناعة والبريد يدشنان وحدة الإدماج الإلكتروني "بإيني" بلعباس:

الشروع في إنتاج الأجهزة الإلكترونية لدعم قطاع البريد

الشروق
  • 3183
  • 4
ح.م
الوزيران هدى فرعون ويوسف يوسفي

أشرف وزير الصناعة يوسف يوسفي برفقة وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدى فرعون، صبيحة الخميس، على تدشين وحدة الإدماج الإلكتروني بمؤسسة الصناعات الإلكترونية “إيني” بسيدي بلعباس، التي أعيد تشييدها بعد الحريق المهول الذي اندلع على مستواها سنة 2015.
كشف وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسف، أن مؤسسة “إيني” أصبحت تتوفر على إمكانيات ضخمة، ما يجعل منها قطبا إلكترونيا يعتمد عليه في النهوض بالصناعة الإلكترونية المحلية، بعدما أصبح بإمكان المؤسسة إنتاج جميع البطاقات الإلكترونية بمختلف أصنافها وبكمية تصل إلى مليون بطاقة سنويا يقول الوزير، بينما قالت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدى فرعون، إن الزيارة المراد منها الوقوف عند جاهزية المؤسسة، لإنتاج مختلف الأجهزة التي يحتاجها قطاع البريد، لاسيما منها التي تستنزف أموالا كبيرة بالعملة الصعبة، لاستيرادها من الخارج تقول الوزيرة، التي أكدت أن البداية ستكون بإنتاج أجهزة نهائيات الدفع الإلكتروني، وأجهزة قياس ومراقبة السرعة الخاصة بالسيارات الكبيرة، بينما ثالث جهاز تتطلع الوزارة إنتاجه بمؤسسة “إيني”، هو جهاز الاستقبال للاتصال عبر الساتل، لتفعيل استغلال الساتل الجزائري ألكوم سات 1 بإمكانيات جزائرية. وأضافت الوزيرة أن الوحدة توفر إمكانية تعديل مثل هذه الأجهزة بما يجعلها تتوافق والأجهزة الموجودة باتصالات الجزائر وبريد الجزائر، بينما يبقى على مهندسي المؤسسة تفعيل هذه الإمكانيات وضمان إمكانية تصنيع الكمية الكافية في الأوقات المحددة تقول الوزيرة.
وقد خصص غلاف مالي يقارب 56 مليار سنتيم لإعادة تشييد وحدة الإدماج الإلكتروني، بعد الحريق المهول الذي أتى على جميع تجهيزاتها سنة 2015، وقد دعمت بجميع التجهيزات المتطورة جدا المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية، بغلاف مالي يزيد عن 100 مليار سنتيم، وتبقى من أهم الوحدات التي تضمها مؤسسة “إيني”، ستخصص لصناعة البطاقات الإلكترونية بكل أصنافها، بكمية سنوية تقدر بمليون وحدة من أجهزة نهائيات الدفع الإلكتروني، ومليون جهاز استقبال للاتصال عبر الساتل، إلى جانب 500 ألف جهاز تحديد السرعة للسيارات.

مقالات ذات صلة