طاقم قافلة "إغاثة جوعى الصومال" أنهى ضبط التحضيرات
الشروع في توزيع هدية الشعب الجزائري على جوعى الصومال
واصلت قافلة “إغاثة جوعى الصومال” أمس، نشاطها على مستوى ضبط آخر الترتيبات اللوجستية، لإيصال مكرمة الشعب الجزائري، إلى شقيقه الشعب الصومالي.
-
وتنقل طاقم القافلة المكون من إطارات جمعية “الإرشاد والإصلاح” لهذا الغرض إلى مخيم “بدبادو” للاجئين بضاحية طاركينلي جنوب العاصمة مقديشو. أين وقف الوفد على حجم الكارثة الإنسانية التي دفعت 40 ألف صومالي من مختلف الأعمار، إلى الاحتشاد بهذا المخيم في ظروف قاسية للغاية، قادمين من مختلف مناطق الصومال، هربا من الجفاف والمجاعة.
-
ولحصر الاحتياجات الفعلية للاجئين، وضمان نجاعة الجهد الإنساني الجزائري، استفسر الطاقم عن المواد الأساسية التي يجب توفيرها. وفي هذا السياق كشفت المكلفة بالأطفال في المخيم بشرى حسين حسن، أن معدل الوفيات وسط هذه الفئة الأكثر هشاشة يتجاوز الثلاث حالات يوميا، بسبب انعدام الأغذية المناسبة للأطفال، متمثلة في الحساء، التمر والحليب، وهي مواد مفقودة في السلة الغذائية للاجئين، التي تقنصر على الخبز والأرز، وهي مواد لا يمكن للأطفال، سيما الرضع، استهلاكها. وقرر الطاقم إدراج تلك المواد، في قائمة المساعدات، التي سيتم توزيعها على اللاجئين.
-
كما كانت للطاقم جولة بمستشفى بنادر وسط العاصمة مقديشو، وهو مؤسسة مختصة في صحة الأم والطفل، وكان غرض الزيارة؛ بحث إمكانية إرسال أدوية ومواد وأعتدة طبية، ضمن قوافل إغاثة قد يتم تسييرها مستقبلا. ويشكو المستشفى نقصا حادا في الأدوية والمواد الضرورية، كالأمصال والأكسجين وغيرها، فضلا عن نقص في الطواقم الطبية المؤهلة.
-
وينتظر أن يتم اليوم الشروع في توزيع المساعدات على مستحقيها من منكوبي المجاعة والجفاف وفي هذا الإطار اجتمع مساء أمس، طاقم القافلة بعدد من تجار الجملة الصوماليين، بغرض الاتفاق معهم على توفير المواد المطلوبة.