رياضة
الإسباني "لوكاس ألكاراز" يُرحّب بِمُقترح تعلّم "الضاد"

“الشروق” تنتصر للعربية في زمن “الإنبطاح” اللغوي

الشروق أونلاين
  • 19337
  • 0
ح. م
لوكاس ألكاراز

انتصرت “الشروق” للغة العربية، وسألت الناخب الوطني الجديد التقني الإسباني لوكاس ألكاراز إن كان سيتعلّم “الضاد” لاحقا.

جاء ذلك صباح الأربعاء، في أوّل مؤتمر صحفي عقده الناخب الوطني الجديد بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى.

واستغربت الإعلامية ومُمثلة قناة “الشروق” التلفزيونية طلبَ بعض الإعلاميين من الناخب الوطني الجديد تعلّم الفرنسية، في حين كان الأجدر دعوته إلى إجادة اللغة العربية.

وردّ لوكاس ألكاراز قائلا إنه سيجتهد لِتعلّم لغة “الضاد”، لكن “لا أَعِدُ بِإجادتها في أقرب وقت” على حد كلام التقني الإسباني. مضيفا أنه يتمنّى البقاء أطول مدّة ممكنة مع المنتخب الوطني الجزائري، وحينها يستفيد كثيرا من اللغة العربية. عِلما أن عقد الفاف مع ألكاراز مدّته عامَين المُرادف حتى نهاية كأس أمم إفريقيا بِالكاميرون مطلع 2019.

وتابع الناخب الوطني الجديد يقول إنه سيفعل بِالمثل مع الفرنسية، وأشار إلى أنه سيتلقى لاحقا دروسا خاصة بِلغة “موليير”.

وأحضر اتحاد الكرة الجزائري مُمثّلا عنه جلس إلى جانب لوكاس ألكاراز في أوّل مؤتمر صحفي له، وكان وسيطا بين الإعلاميين والناخب الوطني الجديد في الترجمة إلى/ أو من الإسبانية.

ولوحظ أن “مُترجم” مبنى دالي إبراهيم الكروي يميل إلى الفرنسية بل يُحبّذ لسان “موليير”، مثلما هو الشأن للإعلاميين الذين حضروا لِتغطية هذا المؤتمر الصحفي بِمن فيهم من يشتغلون لِوسائل إعلام معرّبة. بينما راح رهط من الصحفيين يستعرض مهاراته في التغريد إسبانيا، لفتًا للإنتباه أو ربّما دعوة لِمطالبة زملائه بِتعلّم لغة “بلد الثيران”، أو حتى إدراجها في شروط التوظيف!؟

والمُقرف في عرب عصر الضّعف والإنحطاط، أنهم لا يتعلّمون اللغات الأجنبية للإستفادة من تجارب وإيجابيات “الآخر”، واستعمال لسان الأعاجم عند الضرورة فقط، بل لِشتم اللغة العربية وإهانتها والتباري في “جلد الذات”!

مقالات ذات صلة