منوعات
إشاعات ودعايات مغرضة و"حرب استباقية" عدائية على القناة والجريدة

“الشروق” دائما في الريادة.. وهذه خلفيات الحملة المسعورة

الشروق أونلاين
  • 23330
  • 0
ح م

تحرّكت مجدّدا ألسنة السوء وأقلام فبركة الأكاذيب والدعايات المغرضة، فأنتجت حملة مفضوحة تستهدف مجمّع “الشروق” الذي يبقى شوكة في حلق هؤلاء المرضى بأوبئة مزمنة، وقد استيقظوا عبر مواقع وجرائد مجهرية، لبث مزاعم لا أساس لها من الصحة، في ما يشبه “حربا استباقية” ضد “مجمّع الشروق” بجريدته وقنواته، بعدما بلغتهم أصداء عن استعداد “الشروق” للانتقال إلى مرحلة جديدة من الانتشار وتطوير نوعية البرامج والخدمات للقراء والمشاهدين.

لقد تفاجأ “مجمّع الشروق” بحملة عدائية لا مبرّر لها، يرعاها وينفذها مهووسون، زعموا كاذبين بأن قنوات “الشروق” تعرّضت للتوقيف، عقابا لها من طرف مزوّد خدمات “الساتل”، على ما أسموه بعدم تسديد ديون البث، ولم تتوقف هذه الأبواق -التي نعرف أين تحلب- عند هذا الحدّ من الدجل والتخيّل، بلّ راحت تردّد بكلّ غباء ووقاحة أسطوانة مشروخة تدّعي زورا وبهتانا، بأن “مجمّع الشروق” مُرهق بالديون.

 

حقيقة تـُسقط القناع عن الأكاذيب

وللعلم، وتكذيبا لهذه الادعاءات الباطلة، فإن “الشروق” منذ بداية شهر أوت الماضي، كانت تبث وتنشر إعلانا يوميا على مدار الـ 24 ساعة، وعبر مختلف قنواتها، تبلغ فيه المشاهدين بالتحضير لتغيير تردداتها الكلاسيكية والانتقال إلى ترددات جديدة، بحثا عن الجودة والنوعية والفعالية، وحرصا منها على تقديم الأجود للمشاهد.

غير أن هواة الكذب وصيد كلّ شاردة وواردة عن “الشروق”، راحوا يزيّفون الحقيقة، في محاولة يائسة بائسة، لتقويض قوّة “مجمّع الشروق” وامتداده الجماهيري، وهنا يجب التذكير، بأن “الشروق” كانت أعلنت في أوت الماضي، أنها ستنتقل إلى ترددات جديدة بشكل نهائي، مع نهاية سبتمبر الجاري، وهو ما تمّ فعلا منذ أسبوع، وقد تمّ تسجيل تأخر الكثير من مشاهدينا في التقاط “باقة الشروق”، لأسباب عادية في مثل هذه الظروف.

غير أن الصيّادين في المياه العكرة، أطلقوا كعادتهم كذبة ثمّ صدقوها، مروّجين لدعايات مزعومة، وإذ تشدّد “الشروق” إلى ما لا نهاية، أنها وفيّة لقرائها ومشاهديها، وكلّ شركائها المعلنين، فإنها تطمئن وتؤكد أن من مميزات ومزايا الترددات الجديدة أنها ضمن “الجيل الثاني” من الترددات المعروفة باسم “DBS2″، علما أن القنوات الوطنية مازالت متأخرة في هذا الميدان، حيث مازالت تبث وفق ما يسمح به “الجيل الأول” للترددات الذي يعود إلى بداية التسعينيات، في وقت تستعد الدول المتقدمة لإطلاق “الجيل الثالث” (DBS3).

وجاء قرار “الشروق” بتغيير الترددات، انطلاقا من أن أغلب المشاهدين يملكون أجهزة استقبال حديثة، لكن في تقييم أولي بعد أسبوع من الانتقال ووقف الترددات القديمة، تبين أن هناك مشاهدين لم يتمكنوا من التقاط “باقة الشروق” بالترددات الجديدة، وتأكدنا من ذلك، إثر تهاطل المكالمات الهاتفية واكتساح عشرات المواطنين لمقرات “المجمّع”، يستفسرون عن “اختفاء” القنوات، وهو ما يؤكد لأعداء “الشروق” امتداد هذه الأخيرة وسط الجزائريين وتعلقهم الأبدي بها وبحثهم عنها عندما يقلقون عليها.

ونزولا عند رغبة وإلحاح العديد من المشاهدين، قررت “الشروق” الرجوع مؤقتا إلى التردّدات القديمة، إلى غاية التمكن نهائيا من ضبط أجهزتهم على الترددات الجديدة، أو إيجاد صيغة تقنية لتسهيل التقاط “باقة الشروق” بهذه الترددات المستحدثة وفق تقنيات عالية.

 

هذه أسباب الحملة على “الشروق”

الاستناد إلى معلومات مزيفة للتحامل على “الشروق”، مردّه أن القناة تبقى متربعة على عرش السمعي البصري، ولم تفلح أيّ قناة عمومية أو خاصة، بالجزائر، أن تهزّ عرشها وتختطف ريادتها، مثلما تبقى الجريدة أيضا في الريادة دائما، ولأن “الشروق” جريدة وقناة، تبتكر التميّز دوريا وبلا انقطاع، وتقدّم للقارئ والمشاهد الجديد النوعي، لا غرابة أن ينغصّ “الجُرح” يوميات معتكفين ويُوخز أوجاعهم، فيعودون دون أن يشعروا إلى الجهر بأحقادهم الدفينة تجاه جريدة وقناة كلّ الجزائريين.

وحتى يطمئن القراء والمشاهدين الأوفياء، وتتنامى “دملة” الغيرة والحسد في دواخل المعتوهين والمنبوذين، تـُعلن “الشروق” قريبا عن جديدها لهذا الموسم، ومن بين الإبداعات، بث أوّل مسلسل تركي مدبلج باللهجة الجزائرية، وبرنامج “ماستر شاف” كأضخم عمل متخصص في المسابقات عبر العالم العربي، وفي أوّل تجربة رياضية سيتم النقل المباشر لمباريات الدوري الأوروبي بمعدل مقابلتين أسبوعيا.

هذا قليل من كثير البرامج الحصرية التي سيكتشفها المشاهد الجزائري، بداية من أكتوبر الداخل، كما تخبّئ “الشروق” أضخم البرامج والمفاجآت ليُشرع في بثها بداية من 2017.

..براعة قناة “الشروق” وقدرتها على “انتزاع” البرامج الكبرى وإمتاع المشاهد، أغضب بعض المنافسين والحالمين والطمّاعين، فخرجوا من جحورهم يتربصون ويتآمرون ويكذبون، ويحاولون خائبين التشويش على قناة تستثمر في برامجها، ونجحت خلال 5 سنوات فقط في إنتاج أضخم البرامج العربية، عكس “قنوات اليوتوب” و”الاستوديوهات”، علما أن “الشروق” هي القناة الوحيدة التي تصنع قيمة مضافة باستغلال أرباحها في الإنتاج الإعلامي.

وإذ تعتزّ “الشروق” جريدة وقناة، بالتفاف الجمهور حولها في السراء والضراء، وتمسكه غير المشروط بانتمائه وولائه لها، وتشكر المعلنين الذين اتصلوا متضامنين مساندين، فإنها تؤكد مجددا، وإلى ما لا نهاية، أنها لن تتأثر قيد أنملة بحملة مفضوحة، لن تقدّم ولن تؤخر، وردّها كالعادة سيكون بالإبداع وبراعة الاختراع، ومواصلة مسيرة الابتكار والمشاركة في تطوير إعلام وطني نزيه ومحترف، دون أن تلتفت أيضا لخربشات ناقمين و”وشايات” ناكري الجميل ممّن يبصقون في الصحن الذي أكلوا منه، ونحن نعرفهم ونعرف تحركاتهم، وإذا اضطرّ الأمر سنكشف عن هوياتهم ودسائسهم الساقطة.. وقد أعذر من أنذر!

مقالات ذات صلة