العالم
أشاد بموقف الجزائر الثابت تجاه القضية.. السفير الفلسطيني:

الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه في إقامة دولته المستقلة

مروان. س
  • 267
  • 0
ح.م

أكد سفير دولة فلسطين بالجزائر، فايز أبو عيطة، أن ذكرى وعد بلفور المشؤوم تحل والشعب الفلسطيني كله عزم على الصمود رغم سياسات التهجير والقتل والتدمير التي يتعرض لها منذ النكبة، ولن يتنازل عن حقه المشروع في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
وفي ندوة صحفية نشطها الأحد بمقر السفارة في الذكرى الـ108 لوعد بلفور، قال أبو عيطة، إن هذا الوعد الذي صدر عن وزير خارجية بريطانيا عام 1917 “من أكثر الأيام مأساوية في تاريخ الشعب الفلسطيني، بل إنه جريمة في حق الإنسانية”، وكان “وعدا ممن لا يملك لمن لا يستحق”، حيث شكّل انطلاقة للكثير من المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
واستغل السفير الفلسطيني هذه المناسبة الأليمة لتذكير العالم بنتائج هذه “المظلمة التاريخية في حق الشعب الفلسطيني البطل، الذي لازال صامدا على أرضه رغم كل سياسات التهجير والقتل والتدمير التي تعرض لها منذ النكبة وحتى اليوم”.
وعن الوضع الإنساني في غزة جراء الإبادة التي تعرض لها سكان القطاع واستمرار الاحتلال في استهداف الفلسطينيين، أوضح أبو عيطة أن “مقومات الحياة منعدمة هناك، حيث لا توجد مدارس ولا مستشفيات ولا طرق ولا ماء ولا حتى خيام للاحتماء فيها، خاصة وأن فصل الشتاء على الأبواب”، مشيرا الى عمليات القتل التي ينفذها الاحتلال الصهيوني، من بينها الجريمة التي اقترفها منذ أيام واستشهد جراءها أزيد من 100 فلسطيني في يوم واحد.
ووجه السفير الفلسطيني، في هذا السياق، رسالة إلى العالم بـ”ضرورة العمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة وإنهاء الاحتلال الصهيوني وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة التي تضمن له الحياة الكريمة”.
كما جدد حرص القيادة الفلسطينية على التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة، مشيرا إلى أنه “مهما حاولت الجهات الدولية من اختلاق واختراع مبررات تتجاوز فيها بطريقة أو بأخرى قرارات الشرعية الدولية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، فإنها لن تفلح في ذلك”، مشددا على أنه “لا حل ولا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون أن يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة”.
وحرص أبو عيطة على تجديد التهنئة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون وللشعب الجزائري بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة، مجددا أيضا الإشادة بموقف الجزائر الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
ولدى تطرقه الى موجة الاعترافات الدولية المتتالية بدولة فلسطين، قال السفير أنه “لا بد من التذكير دائما بأن الجزائر كانت حجر الأساس لهذه الاعترافات، فهي التي احتضنت عام 1988 الإعلان عن قيام دولة فلسطين”.

مقالات ذات صلة