العالم
شكر الجزائر لما تقدمه من أجل دعم القضية.. ابو عيطة:

الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع إبادة جماعية عرفها التاريخ

وليد. خ
  • 196
  • 0
ح.م
سفير دولة فلسطين بالجزائر، فايز أبو عيطة

أكد سفير دولة فلسطين بالجزائر، فايز أبو عيطة، الاثنين، أن الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع إبادة جماعية عرفها التاريخ، يستخدم فيها الاحتلال الصهيوني كل الوسائل الإجرامية ومنها التجويع، مطالبا الضمير الانساني بالتحرك من أجل وقف هذه الإبادة.

وقال أبو عيطة خلال ندوة صحفية نشطها بالجزائر العاصمة أن “التجويع سلاح جديد ابتكره الاحتلال ليلاحق به الأطفال والنساء وكبار السن على أرض فلسطين وتحديدا في قطاع غزة الذي يتعرض منذ ما يزيد من 20 شهرا إلى أبشع حرب
وجريمة إبادة جماعية عرفها التاريخ القديم والحديث”، لافتا إلى أن حجم الدمار في بعض المناطق بلغ 100 بالمائة، على غرار بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا شمالا ورفح جنوبا.

ونبه إلى أن الشعب الفلسطيني، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن، يتعرضون إلى مجاعة حقيقية تقتل يوميا العشرات منهم، استخدمت في إطارها وفي ظل الإغلاق التام للمعابر، ما يسمى بـ”مراكز الإغاثة الإنسانية” التي تحولت إلى “مصائد للموت”.

ومنذ افتتاح هذه “المراكز” منذ حوالي شهرين، سقط بالرصاص والاستهداف المباشر -يضيف السفير الفلسطيني- ألف شهيد، مشيرا في ذات السياق إلى استشهاد ما يزيد عن مائة فلسطيني أمس الاحد بمنطقة “زيكيم” على حدود مدينة بيت لاهيا بعد استهدافهم بشكل مباشر وهم ينتظرون الحصول على كيس من الدقيق حتى يعدوا الطعام أو الخبز لأطفالهم.

وخاطب الدبلوماسي الفلسطيني الضمير الانساني بالقول: “من يستطيع أن يتحمل هذه الحياة لأشهر أو حتى لأيام حتى يتحملها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لسنوات؟”، قبل أن يجيب أن كل هذا “يتنافى مع الأخلاق والمواثيق والأعراف الدولية”.

وأكد أن الاحتلال الصهيوني “يحاول التغطية على جرائمه في غزة، التي سقط فيها أكثر من 200 ألف شخص بين شهيد وجريح”، مشيرا إلى “استهدافه بشكل مباشر للصحفيين لإسكات صوتهم ومنعهم من إيصال الحقيقية إلى العالم”.

وأمام هذه الجرائم، أوضح أبو عيطة ان القيادة الفلسطينية، ومنذ بدء العدوان الصهيوني “تقوم بعمل سياسي ودبلوماسي على كافة الأصعدة وفي كل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، كما أنها باشرت مع اشتداد الكارثة، اتصالاتها مع كل دول العالم لوضعها أمام مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات تقتيل وتجويع يومية وإبادة جماعية”.

مقالات ذات صلة