الشلفاوة يصرون على الإطاحة بالحمراوة للاقتراب من الصدارة
تعود عجلة البطولة المحترفة الأولى، الجمعة، إلى الدوران مجددا، بعد أكثر من 3 أسابيع من التوقف، وتبرز إلى السطح خلال هذه الجولة 16 مباراة في غاية الإثارة والتشويق، لأنها عبارة عن داربي يجمع بين أولمبي الشلف ومولودية وهران، والذي عادة ما يعرف تنافسا قويا بفعل الحساسية، التي يحملها بعد كل ما حصل موسم 2008 عند سقوط الحمراوة للدرجة الثانية، لأول مرة في تاريخهم.
يستضيف أولمبي الشلف مولودية وهران، اعتباراً من الساعة الرابعة بعد عصر الجمعة، بملعب محـمد بومزراق، وكله عزم على الإطاحة بالحمراوة والاقتراب من متصدر أندية الرابطة المحترفة الأولى.
بالإضافة إلى عزيمة أبناء عاصمة الونشريس، فإن الطاقم الفني بقيادة المدرب مزيان إيغيل، يتوفر على عدة خيارات لضبط التشكيلة التي سيعول عليها، بهدف حصد أول ثلاثة نقاط في السنة الجديدة، بعد استعادة خدمات كل من متوسط الميدان الارتكازي، امعمر بن طوشة، وصانع ألعاب الفريق محـمد مسعود اللذين تعافيا من الإصابة، التي أبعدت الأول لمدة أكثر من شهر عن جو ميادين الجمهورية، والثاني لمدة أكثر من شهرين عقب خضوعها لعملية جراحية على مستوى الركبة.
وفي سياق ذي صلة، فإن إيغيل لم يفصل في أمر حراسة المرمى، خاصةً بعد استعادة الحارس الأول لعمارة ضيف لكل إمكاناته البدنية والفنية، موازاةً مع مواصلة تألق الحارس الشاب لفئة الآمال، عبد القادر صالحي، في المباريات الأخيرة من السنة المنقضية.
ورغم الخيارات التي يتوفر عليها المدرب لضبط التشكيلة الأساسية، إلا أن التشكيلة ستفتقد خدمات قائد الفريق سمير زاوي، بسبب إصابته على مستوى عضلة الفخذ، إضافة إلى الوافد الجديد من نادي الاتحاد الليبي، محـمد قناو، بداعي عدم جاهزيته. وسيدير المقابلة التي من المنتظر أن تستقطب أعدادا هائلة من أنصار الأبيض والأحمر، الحكم فاروق ميال، بمساعدة كل من إسماعيل سمسون وعمار صلاونجي من رابطة الجزائر.
أنصار الأولمبي يصرون على منع التلفزيون من نقل اللقاء
يصر أنصار أولمبي الشلف على منع التلفزيون الجزائري من دخول ملعب محـمد بومزراق، وبث مواجهة مولودية وهران على المباشر، حسبما قالوا للشروق، مؤكدين على المعاملة بالمثل، بعد حرمانهم من متابعة مباراة مرحلة ذهاب البطولة الوطنية للموسم الجاري بمدينة الباهية وهران، رغم أنها كانت مبرمجة مسبقاً آنذاك، قبل أن يتم إلغاء نقلها على المباشر.
الحمراوة يسعون لحسم الداربي أمام الشلفاوة رغم كثرة الإصابات
واستغل الحمراوة فرصة توقف البطولة، من أجل شحن البطاريات وتصحيح الأخطاء الموجودة على مستوى كل الخطوط، بهدف تحقيق انطلاقة قوية تضمن لهم ضمان البقاء في الرابطة الأولى بشكل مبكر، بعيدا عن حسابات نهاية الموسم، مثلما كان عليه الحال سابقا، ولهذا فإن أشبال المدرب جمال بن شاذلي يعتبرون هذا الداربي بمثابة منصة الانطلاق الأمثل لهم خلال مرحلة العودة، والتي ستمنحهم ثقة معنوية كبيرة مستقبلا، إذا ما نجحوا في تحقيق نتيجة إيجابية، بالرغم من إدراكهم صعوبة الإطاحة بمنافسهم.
أما من الجانب الفني، فإن المدرب بن شاذلي سيجد نفسه في ورطة حقيقية بسبب كثرة الإصابات داخل الفريق، إذ سيغيب عن المباراة 6 من الركائز الأساسية، والتي ستترك فراغا واضحا يصعب تعويضه، ويتعلق الأمر بكل من مهاجم إفريقيا الوسطى ادو داغولو، هشام شريف، بورزامة، سعيدي والحارس دحمان، بما أنهم لم يتلقوا الضوء الأخضر للمشاركة، أما الأخبار السارة، فتتمثل في عودة كل من عواد محمد الأمين ونساخ شمس الدين بعد تعافيهما بشكل تام، وهما اللذان غابا عن آخر لقاء في مرحلة الذهاب أمام أمل الأربعاء.
أما عن جديد قائمة 18 التي أعلنها الطاقم الفني، فنجد استدعاء اللاعب الدولي السابق العمري الشاذلي لأول مرة منذ تأهيله من طرف الرابطة المحترفة لكرة القدم، كما فضل بن شاذلي ضم ثنائي الآمال جعدان وحسونة في ظل الإمكانات الكبيرة التي يتمتعان بها، وهو ما لمسه الطاقم الفني من خلال تربص “الميريديان”.