رياضة
أحدثوا فوضى عارمة في بولوغين وحطموا بعض واجهات المحلات

“الشناوة” ينتفضون ضد “سوناطراك” و”التقشف”

الشروق أونلاين
  • 3220
  • 0

شهد ملعب عمر حمادي ببولوغين، السبت، بمناسبة لقاء الجولة الـ17 من الرابطة المحترفة الأولى بين مولودية الجزائر وسريع غليزان أحداث عنف راح ضحيتها الحارس فوزي شاوشي وبعض المشجعين، فضلا عن رفع شعارات سياسية مناهضة للتقشف، وأخرى تتهم فيها شركة “سوناطراك” وإطاراتها بـ”السرقة”.

أجواء غير عادية عرفها ملعب عمر حمادي في لقاء العميد وسريع غليزان، بسبب رد الفعل العنيف من طرف أنصار المولودية الذين كانوا في هيجان وغليان لا مثيل لهما، بسبب عدة عوامل، منها خسارة فريقهم في “داربي” الجولة الماضية أمام شباب بلوزداد، فضلا عن المشاكل اليومية التي باتوا يعيشونها، وبعض الفيديوهات المنتشرة في الآونة الأخيرة عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي والتي ساهمت في زيادة نسبة هرمون “الأدرينالين” لدى الأنصار، ولم يجد هؤلاء سوى مدرجات الملعب للتعبير عن غضبهم وإشفاء غليلهم.. البداية كانت لدى وصول حافلة الفريق المقلة للتشكيلة، حيث عاقب بعض أشباه الأنصار، اللاعبين بطريقتهم الخاصة ورشقوا الحافلة بالحجارة، ما جعل الحارس فوزي شاوشي يصاب على مستوى الرأس اضطر على إثرها لوضع ثلاثة غرز للتمكن من خوض المباراة كأساسي، بعدها لم يتوقف الأنصار الذين كانوا في حالة هستيرية في شتم اللاعبين وعلى رأسهم المدافع الأيسر بن براهم الذي نال حصة الأسد، وكذا مدرب الفريق مزيان إيغيل وبقية أعضاء الطاقم الفني، بالإضافة إلى المسيرين وعلى رأسهم الرئيس عاشور بطروني.

وبعد أن تمكن المهاجم عبيد من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الـ36 من المباراة، ظن الجميع أن الأمور ستعود إلى نصابها ولو مؤقتا، إلا أن العكس هو ما حدث وزادت حدة غضب الأنصار، الذين راحوا يقذفون في رجال الأمن بـ”السينيال” (ألعاب نارية خطيرة جدا)، وأحدثوا فوضى عارمة في المنصة الشرفية، ما تسبب في هلع كبير وجعل مدرب المنتخب الأولمبي بيار أندري شورمان يغادر المنصة الشرفية، جاء خصيصا لمعاينة بعض اللاعبين وعلى رأسهم أسامة شيتة.

وحمل أيضا أنصار مولودية الجزائر راية عملاقة، اتهموا من خلالها الشركة النفطية “سوناطراك” بالنهب والسرقة، موازاة مع انتهاج الحكومة لسياسة التقشف، التي – حسبهم – لن تمس إلا “الزوالية” بدون أي طبقة أخرى في أوساط المجتمع الجزائري، معبرين عن عدم رضاهم التام للأوضاع الاجتماعية الصعبة، كما رددوا أغاني كثيرة تحمل في طياتها العديد من الكلمات والشعارات المناهضة لسياسة التقشف، وتواصل رد الفعل السلبي لأنصار المولودية حتى خارج الملعب، أين تهجموا على بعض المحلات الخاصة وحطموا زجاج الواجهات، الأمر الذي أضطر رجال الأمن إلى اعتقال العديد من المشجعين.

مقالات ذات صلة