“الشيء الجيد الذي يجب القيام به هو منح اللقب للمنتخب المغربي ربحا للوقت” (فيديو)
انهالت الانتقادات على الحكم الموريتاني دحان بيدا، وحكام “الفار” لارتكابهم العديد من الأخطاء التحكيمية، في مباراة المغرب والكاميرون، والتي دون شك صبت في صالح منتخب البلد المنظم”.
ولمح الكثير من المحللين أن الطاقم التحكيمي كان شبه موجه، في هذه المباراة، وإلا كيف يتم تفسير عدم احتساب ركلة جزاء واضحة للمنتخب الكاميروني، وعدم العودة إلى “الفار”،
بالإضافة إلى الحالات التي تم فيها الاعتداء على لاعبي المنتخب الكاميروني بالمرفق، دون إشهار أي بطاقة صفراء، لمرتكبيها من المنتخب المغربي.
ومن بين المحللين الذين فتحوا النار على التحكيم، وطالبوا بوقف المهزلة، محلل قناة “ليكيب” الفرنسية، غيريغوري شنايدر، الذي قال: “ما سيكون جيدًا هو أن نكسب بعض الوقت ونعطي المغرب الكأس مباشرة، وأن نتوقف عن اعتبار أنفسنا متفرجين أغبياء”.
وأضاف: “يجب أن نتوقف عن إهانة كرة القدم، وعن إهانة اللاعبين، لأنهم في النهاية الضحايا الأوائل لما يحدث، ما رأيته هذا المساء لا يُصدَّق إطلاقًا، ولا يمكن تقبّله في مباراة بهذا المستوى”.
وتابع الصحفي الفرنسي: “هناك مدافع مغربي يضرب منافسه مباشرة بالمرفق في الوجه، والحكم يقف مكتوف الأيدي ولا يفعل شيئًا، وفي كل مرة تُحتسب فيها ركلة حرة لصالح الكاميرون، نجد المدافع المغربي على بُعد متر واحد فقط ليمنع اللعب السريع، دون أي تدخل حازم من الحكم”.
أما عن حرمان المنتخب الكاميروني من ركلة جزاء، فقال محلل قناة “ليكيب”: “بالطبع، كانت هناك ركلة جزاء واضحة للكاميرون لا تحتمل الجدل، وكل شيء ظهر بوضوح أمام الجميع”.
وأضاف محلل قناة “ليكيب” متحدثا عن تصرفات الحكم الموريتاني دحان بيدا: “انظروا جيدًا إلى تصرفات الحكم، فهو متضايق، ويشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث”.
ومع توالي المهازل التحكيمية وأمور أخرى تصب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في صالح المنتخب المغربي، يرى الكثير من متتبعي بطولة كأس إفريقيا، إن الأمور تسير في طريق حسم اللقب لصالح منتخب البلد المنظم.
وبغض النظر عن الأداء التحكيمي، يثير أداء المنتخب الكاميروني التساؤلات، بالنظر إلى الأخطاء الساذجة التي ارتكبها لاعبوه كل مرة أمام منطقتهم، ومدردودهم المتواضع في الكثير من فترات اللقاء، بالإضافة إلى عدم احتجاجهم على الحكم في الكثير من المناسبات التي كانت تستدعي الإحتجاج.