الشيخ تليمة يرد: “فتاويك يا مفتي العسكر ورطت الجيش في الدم”
قال الداعية الإسلامي المصري وعضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الشيخ عصام تليمة، إن فتاوي علي جمعة الذي وصفه بـ”مفتي العسكر”، “الضالة” السبب الرئيسي لتورط الجيش والشعب في دماء وعداء، نتج عنه ما يحدث الآن في سيناء.
وقال عصام تليمة، المعروف عنه مناهضته لنظام السيسي، في تغريدة له عبر تويتر، “علي جمعة يذرف دموع التماسيح على الجنود الذي قتلوا، وفتاواه الضالة ورّطت الجيش في الدم، وكانت سببًا في العداء بين أفراد الشعب وإراقة دم الطرفين“.
فيما جدد الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، مطالبته بقتل كل من يعادى الوطن ويقف وراء الأعمال الإرهابية الأخيرة ، وذلك تنديدا بالأحداث المؤسفة التي وقعت في شمال سيناء نهاية الأسبوع، ووصف جمعة خلال خطبته بمسجد السيدة نفيسة، الإرهاب بالسفلة والكلاب، مشيرا إلي أن خطرهم علي البشرية يتفاقم يوما بعد يوم، داعيا الشعب المصري إلى الالتفاف حول الجيش والشرطة للمرور بالبلاد من هذه المحنة، وأضاف جمعة باكيا أنه لو كان بيده لقتل جميع من يخالف أقواله وأفعاله ومن يهدد أمن واستقرار مصر، داعيا المولى تعالى أن يلهم أسر الشهداء الصبر والسلوان.
وقال جمعة “قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار“، مؤكدا أن الدولة لن تترك من قتل وأفسد في الأرض دون عقاب، وأكد أن شعب مصر لم يقع فيه حرب أهلية وأنها كانت ملجأ لجميع الفارين والهاربين وأنها احتضنت الديانات الثلاث، وذلك بسبب تمسكهم بتعاليم الدين والعلم داعيا الشعب المصري بالتمسك بالعلم وتعاليم الإسلام وأخلاقه.
وفي تعليقها على الأحداث، قالت جماعة الإخوان المسلمين إنه قد هالها ما يحدث في سيناء من تهجير قسري وإبادة لمدن بأكملها وحرق وتدمير وقتل وإسالة للدم المصري، كان آخره ما حدث من قتل للعشرات من الجنود وأبناء الشعب المصري.
وأكدت الجماعة في بيان لها، إنه لا حل لهذا الوضع إلا بعودة الجيش إلى ثكناته وإعادة الاعتبار والحقوق لأهلنا في سيناء، ومحاسبة كل المجرمين والقصاص لكل الدماء، وردت السلطات المصرية عبر وزير الخارجية سامح شكري أن الإخوان تنظيم إرهابي، ونقلت الصحافة المحلية عنه “جماعة الإخوان ليست حزبا سياسيا، وإنما هي بحكم القانون المصري الذي يجب أن يحترم كما نحترم قوانين الآخرين، منظمة إرهابية نظرا لما لدى مصر من أدلة وشواهد لا تخفى على أحد بأنهم ضالعون فى العمليات الإرهابية التي تستهدف حياة المصريين وتروعهم وتهدد أمنهم“، متسائلا: “من الذي يضع هذه المفرقعات ومن الذي له مصلحة فى أن يضعها؟“