الجزائر
دخل السجال بسبب تعميم الدارجة ويكتب مجددا:

الشيخ فركوس: “التيار التغريبي” يعمل على تحطيم اللغة العربية

الشروق أونلاين
  • 17703
  • 1
ح. م

رافع الشيخ علي فركوس على اللغة العربية وأهميتها في الحياة العامة، منذ القدم، والمكانة المرموقة لها عندما اختارها الله لغة القرآن، باعتبارها “أغنَى اللغاتِ اتِّساعًا، وأَحْكَمُها بيانًا، وأقواها دليلًا وبرهانًا”، وطعن في التيار التغريبي واتهمه بالعمل على تحطيم اللغة العربية ورفع شان الفرنسية واللغات الأجنبية، كما ابد انزعاجا بالغا من تفوق الدارجة على الفصحى، وخلص إلا أن الدفاع عن اللغة العربية هو دفاع عن الإسلام.

وقال الشيخ فركوس في مقاله المدافع على اللغة العربية والمعنون بـاللغة العربية.. وتآمُرُ الأعداءِ عليها،فإنَّ اللغة العربية لغةٌ حيَّةٌ مِن أغنَى لُغاتِ البشرِ ثروةً لفظيةً، تَوارَثَها جيلٌ بعد جيلٍ، وأدَّتْ رسالتَها في الحياةِ وعبر العصور على أَكْمَلِ وجهٍ وأَحْسَنِ أداءٍ، وأَلْبَسَها القرآنُ الكريمُ حُلَّةً مِن القداسة غَمَرَتْ كُلَّ مسلمٍ مهما كان جِنْسُه ولُغَتُه“.

وفصَل فركوس، في مقاله الذي كتبه بداية السنة وأعاد نشره في الساعات الماضية تزامنا مع الجدل الذي صاحب إعلان وزيرة التربية المضي نحو التدريس بالدارجة في الطور الابتدائي، ما يعني إظهار موقفه الرافض  لتوجه الوزيرة، فضلَ في الأطراف التي تعمل على إضعاف اللغة العربية في الجزائر.

 وأضاف فركوس: “وما يَدَّعِيهِ أهلُ التغريبِ مِن أنَّ اللغةَ العربيةَ عاجزةٌ عن مُسايَرةِ رَكْبِ العلم الحديثِ، فهذا جَوْرٌ في حقِّ اللغةِ الوَلودِ الوَدودِ العَؤودِ التي حَمَلَتْ ـ منذ خمسةَ عَشَرَ قرنًا ـ الميراثَ الضخمَ مِن حضارةِ الإسلام الدينيةِ والعلمية، واستولدَتْ ـ بيَدِ علماءِ العربيةِ قديمًا ـ كلماتٍ ومعانيَ جديدةً مِن لُغاتٍ أخرى عن طريقِ التعريب والاشتقاق؛ فكيف تَعْجَزُ ـ اليومَ ـ عن أداءِ رسالتِها البيانيةِ والتاريخيةِ بكُلِّ اعتزازٍ وفخرٍ إلى أقصى غاياتها!؟، خلٌص للتأكيد أن الدفاع عن العربية هو دفاع عن الإسلام.

مقالات ذات صلة