منوعات

الصائم ومرض السكري

الشروق أونلاين
  • 2750
  • 1

من المعروف أن مرض السكري‮ ‬ناتج عن ارتفاع مادة الجلوكوز في‮ ‬الدم‮ ‬وهناك نوعان من هذا المرض مرض السكري‮ ‬الذي‮ ‬لا دخل للأنسولين فيه،‮ ‬وهو خاص بالكبار،‮ ‬وهذا ما‮ ‬يهمنا اليوم ونوع ثاني‮ ‬موجود عند الأطفال،‮ ‬وهو ناتج عن قلة أو عدم فرز هرمون الأنسولين في‮ ‬الدم‮. ‬

من الممكن في‮ ‬بعض الحالات أن‮ ‬يصوم المصاب بمرض السكري‮ ‬الغير ناتج عن خلل في‮ ‬إفراز هرمون الأنسولين إذا قام بأخذ دواءه مرة أو مرتين‮ ‬يوميا وضبط كيفية أكله مع تفادي‮ ‬التخمة‮.‬

‭ ‬في‮ ‬هذه الحالات‮ ‬يمكن للطبيب المعالج أن‮ ‬يأخذ قراره في‮ ‬مثل هذه الحالات عند الاستشارة‮ (‬بالمنع أو بالسماح‮) ‬أما بالنسبة لمرضى السكري‮ ‬الذين‮ ‬يصعب التكفل بهم بحيث‮ ‬يلجؤون إلى استعمال الأنسولين فهؤلاء لا‮ ‬يمكنهم الصيام إلا إذا جاءت الموافقة على لسان طبيبهم المعالج،‮ ‬ومهما كان الأمر فعلى المريض الإفطار فورا إذا ظهرت أعراض نقص الجلوكوز في‮ ‬الدم،‮ ‬وقد‮ ‬يلجأ الطبيب المعالج إلى السماح للمريض بالصيام إذا كان مستوى الجلوكوز في‮ ‬دمه متوازنا،‮ ‬بعد أكثر من شهر من المتابعة قد‮ ‬يشهد على ذلك المستوى المنخفض للهيموغلوبين الجلوكوزي‮. ‬

وهناك صنف من المرضى ممن‮ ‬يتمتعون بحسن السلوك العلاجي‮ ‬فهؤلاء‮ ‬يمكن السماح لهم أيضا بالصيام وذلك بعد مراجعة طبيبهم المعالج‮. ‬

وفي‮ ‬هذا الصدد‮ ‬يمكننا أن نذكر أن حقنة الأنسولين وكذلك أخذ عينات من الدم لا تفطر صاحبها‮. ‬

ولكن إذا ظهرت أعراض انخفاض مستوى الجلوكوز في‮ ‬الدم وجب حتما على الصائم المريض أن‮ ‬يفطر وقد حدد هذا المستوى‮ ‬0‭.‬7غ‮/‬ل لأن الله‮ ‬يريد بنا اليسر ولا‮ ‬يريد بنا العسر‮.‬

مقالات ذات صلة