الجزائر
إشادة واسعة بنتائج زيارة جورجيا ميلوني

الصحافة الإيطالية تشيد بـ “تحالف متعدد الأبعاد” بين الجزائر وروما

وليد. ب
  • 619
  • 0
ح.م

سمحت زيارة العمل والصداقة التي قامت بها إلى الجزائر، رئيسة مجلس الوزراء بالجمهورية الإيطالية، السيدة جورجيا ميلوني، بتعزيز “تحالف متعدد الأبعاد” بين البلدين، بحسب ما نقلته عناوين في الصحافة الإيطالية، التي أبرزت أهمية هذا التعاون في مواجهة التحديات الجيوسياسية العالمية.
وفي هذا الإطار، خصصت الصحيفة المتخصصة “أفريكا إي أفاري”، ملفا واسعا لهذه الزيارة، تحت عنوان: “ميلوني تعود من الجزائر بتعهدات بتعزيز التعاون وخطة إنقاذ مضادة للأزمات”، مشيرة إلى أن هذه الزيارة مكنت من تجاوز مسألة المحروقات وحدها لتحويل العلاقات الثنائية إلى “شراكة هيكلية تندرج في إطار خطة ماتيي لتنمية إفريقيا”. كما استعرضت هذه الصحيفة أهم المشاريع والمواضيع التي كانت محور المحادثات خلال هذه الزيارة.
وإلى جانب توسيع أنبوب الغاز “ترانسميد”، تتابع روما “باهتمام كبير” مشروع ممر الهيدروجين الأخضر، الذي يتم إنتاجه بفضل أكثر من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا التي تتمتع بها الجزائر.

ويمكن لهذا المشروع، وفقا للصحيفة، أن يحقق صادرات سنوية تتراوح ما بين 5،6 و9،4 مليارات يورو، ما يجعل الجزائر “قطبا طاقويا متكاملا”. كما تعزز إيطاليا والجزائر تعاونهما في قطاعي الفلاحة والبنى التحتية، عبر اتفاقيات تشغيلية جديدة بين المؤسسات العمومية وشراكات بين القطاعين العام والخاص، بحسب ذات الصحيفة.
وأبرزت الوسيلة الإعلامية ذاتها أن هذه الزيارة سمحت بالتطرق إلى التعاون في الملفات الأمنية والسياسية، مع التركيز على التزام البلدين بإدارة مشتركة لتدفقات الهجرة ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، وهو ما أكدته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”.
وبدورها، تطرقت صحيفة “ليكو دال سود” إلى مشروع استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لزراعة الحبوب والبقوليات، وهو المشروع الذي تم مناقشته خلال هذه الزيارة.
وأوضحت الصحيفة أنه في إطار الحملة الزراعية لسنة 2026، سترتفع المساحة المزروعة من 7.000 إلى 13.000 هكتار، مشيرة إلى أن هذا المشروع سيتم دعمه عبر إنشاء مركز للتكوين المهني يحمل اسم “أنريكو ماتيي” بسيدي بلعباس، مع أمل أن يصبح مرجعا على مستوى القارة الإفريقية.
من جانبها، استعرضت يومية “فينانزار ريبوبليكا” القضايا الدولية التي تم التطرق إليها خلال الزيارة الثانية لرئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، وذلك بعد زيارتها الأولى في يناير 2023، مشيرة إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في ليبيا تصدرا جدول الأعمال.

كما تطرقت الصحيفة إلى أبرز ما قالته المسؤولة الإيطالية، خلال التصريح الإعلامي المشترك، مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه، إلى جانب قطاع المحروقات، امتد التعاون ليشمل كذلك مجالات الطاقات المتجددة وتجسيد مشاريع بنى تحتية استراتيجية، تربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مؤكدة أن هذه الزيارة شكلت فرصة للتطرق إلى قضايا أخرى ذات أهمية كالهجرة والاستقرار في منطقة الساحل والقضية الصحراوية.

مقالات ذات صلة