الصحافة التونسية “تعاير” أسامة الملولي بتوفيق مخلوفي
ألهب السباح الأسطورة التونسي أسامة الملولي الصحافة التونسية خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد عودته إلى تونس.
حيث اصطدم البطل الأولمبي بصحافيين اتهموه بالتعالي والتكبّر، والعمالة للرئيس الهارب زين العابدين بن علي، إضافة إلى كونه مادي يبحث عن المال فقط، رغم أن وزارة الرياضة في تونس التي يحمل حقيبتها نجم الكرة ومحلل الجزيرة الرياضية السابق طارق ذياب، أكدت أنها لم تقدم دينارا واحدا للبطل الأولمبي الكبير الذي حصل على ميداليتين في ألعاب لندن، إحداهما ذهبيه في ماراطون السباحة، والثانية برونزية.
وقالت الصحافة التونسية أن البطل الأولمبي طالب بسيارة من نوع “جاغوار”، وأن والدته طلبت من الرئيس المرزوقي تسمية المسبح الأولمبي في رادس في العاصمة التونسية باسم الملولي، كما استفزت الصحافة البطل الأولمبي بالتطرق لماضيه منذ أن أحرز ذهبية أولمبياد بكين 2008، حيث استقبله الرئيس السابق عدة مرات، ومنها مرة أخيرة في عز الثورة عندما التقاه زين العابدين بن علي ليسجل به هدفا سياسيا مهما عبر رسالة للمتظاهرين على أساس أن الشباب التونسي المتفوق مع النظام.
ورغم محاولات أسامة الملولي الدفاع عن نفسه عبر جريدة “الصريح” التونسية وفضائية حنيبعل، إلا أن الصحافة لم ترحمه وطعنت في وطنيته، وراحت تقارنه بالعداء الجزائري توفيق مخلوفي بطل أولمبياد لندن في سباق 1500 متر، الذي وصفته بالمتواضع، وذكرت كيف أن والدي مخلوفي عكس والدي أسامة ملولي لا يتدخلان إطلاقا في أمور توفيق مخلوفي، بينما والدة الملولي بالخصوص قالت للصحافة أن ابنها تهاطلت عليه عروض تجنيسه من قطر والإمارات العربية المتحدة ورفضها، ويستحق أن يسمى أكبر مسبح في تونس باسمه رغم أن أسامة الملولي مازال على قيد الحياة، وسيشارك كما أعلن بنفسه في أولمبياد 2016 في البرازيل.
وكان أسامة الذي مكّن تونس بإنجازه من أن تحتل المركز الأول عربيا في الأولمبياد في الجدول العالمي العام، كما فعلها في بكين أيضا، قد تحدث عن الاستقبال الأسطوري للحاصلين على البرونز في الكويت وقطر وحتى لتوفيق مخلوفي الذي خصته الجزائر باستقبال شعبي ومنح مادية هامة من الدولة، ومن شركة سوناطراك ناهيك عن مؤسسات كبرى ومنها موبيليس التي قررت مساعدة البطل الأولمبي وتبنيه، بينما أصر الإعلام التونسي على ضرورة القيام بتعويض أهالي شهداء الثورة قبل أسامة الملولي الذي لقي الانتقاد، لأنه أفطر في زمن السباق رفقة زميلته العداءة الحاصلة على فضية سباق 3000 متر التي أهدر دمها بسبب بدلتها الرياضية التي شاركت بها وهي شبه عارية.