الصحافة الوطنية تجمع على فوز بوتفليقة بالأغلبية
أجمعت الصحف الوطنية الصادرة، الجمعة، على فوز الرئيس بوتفليقة بعهدة رابعة وبنسبة كبيرة.
قالت “الشروق اليومي” معنونة تحت صورة كبيرة للرئيس بوتفليقة ” بوتفليقة رئيسا بالأغلبية”.
وكتبت في المقال الرئيس تقول “تقارير أولية رجحت تفوّق الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، على منافسيه الخمسة وبتباين كبير في النسب بغالبية الولايات بنسبة تجاوزت الـ70 بالمائة”.
وبعد أن استعرضت “الشروق” نسب المشاركة في كل ولاية خلصت إلى القول “بحسب التقديرات الأولية ومحاضر الفرز التي تمت على مستوى مراكز التصويت، فإن الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة استحوذ على النسبة الأكبر من أصوات الناخبين، وتقدم على غريمه ومنافسه الأول علي بن فليس بنسبة كبيرة”.
وعنونت صحيفة “الخبر” تقول “عهدة رابعة لبوتفليقة”، وخلصت إلى أن بوتفليقة “ نتائج الفرز الجزئية بعد نهاية التصويت في الولايات، أظهرت بأن بوتفليقة يتجه إلى الفوز بعهدة رابعة بعيدا جدا عن علي بن فليس، الذي جاء في المركز الثاني. وفي بعض المراكز حلّت لويزة حنون في المركز الثالث، وفي أخرى كانت المرتبة نفسها من نصيب عبد العزيز بلعيد، أما موسى تواتي وفوزي رباعين فجاءا في المراتب الدنيا”.
أما “الوطن” الناطقة بالفرنسية فذهبت عكس التيار، وعنونت على صدر الأولى “المقاطعة: الفائز الأكبر”.
وقالت الصحيفة إن رهان هذا الانتخابات لا يكمن في معرفة الفائز وإنما في نسبة المشاركة، واستغربت النسب التي أعلنتها وزارة الداخلية، وقالت إن المقاطعة بدت واضحة خاصة في كبريات المدن.
وكتبت “الوطن” عن بعض أحداث الشغب التي شهدتها بعض مراكز التصويت في البويرة وتزيز وزون كما تحدثت عن رفض بن فليس النتائج الأولية التي تقول بفوز بوتفليقة بعهدة رابعة.
وفي مجال الرأي كتب الصحفي رمضان بلعمري في عمود “مجرد رأي” على صفحات “الخبر” محذرا من التلاعب بمصير الجزائر في خضم صراع “بوتفليقة-بن فليس”، قائلا “من الصعب القول إن فوز بن فليس بالرئاسة سيكون خطرا على الجزائر كما حذر منه بوتفليقة. الخطر سيكون فقط على المنتفعين لمدة 15 سنة من بوتفليقة. أما تفاهمات الجزائر الدولية؛ فبوتفليقة وبن فليس سواء بسواء، مع فارق في شبكة العلاقات طبعا لناحية بوتفليقة”.