العالم

الصحة العالمية تلغي تعيين موغابي سفيرا للنوايا الحسنة

الشروق أونلاين
  • 2359
  • 1
الأرشيف
روبرت موغابي

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، الأحد، إلغاء تعيين رئيس زيمبابوي سفيرا للنوايا الحسنة حرصا على مصلحة الوكالة الأممية وفي محاولة لإنهاء الجدل الذي أثاره التعيين.

وقال تيدروس في بيان “في الأيام الأخيرة فكرت في قرار تعيين فخامة الرئيس روبرت موغابي سفيرا للنوايا الحسنة لدى منظمة الصحة العالمية (للأمراض غير المعدية) في افريقيا، وقررت ان الغي ذلك”.

وأثار التعيين هذا الأسبوع غضب ناشطين يصرون على أن نظام الصحة في زيمبابوي كغيره من الخدمات العامة، انهار في عهد النظام الاستبدادي لموغابي. كما نددت الولايات المتحدة وبريطانيا بتعيينه.

وأضاف تيدروس، وهو أول افريقي يتولى هذا المنصب في جويلية، إنه “استمع بعناية” إلى الأصوات المنتقدة كما تشاور مع حكومة زيمبابوي.

وأضاف “توصلنا إلى خلاصة أن هذا القرار يخدم مصالح منظمة الصحة العالمية بشكل أفضل”.

وفي زيمبابوي، كتب وزير التعليم العالي جوناثان مويو في تغريدة إن منظمة الصحة العالمية قد “تفقد احترامها ونواياها الحسنة” إثر قرار الالغاء.

وكان تيدروس قد أعلن في الاوروغواي تعيين موغابي سفيرا للنوايا الحسنة للمنظمة مشيدا بزيمبابوي “الدولة التي تضع التغطية الصحية الشاملة وتعزيز القطاع الصحي في صميم سياستها المتمثلة في ضمان الرعاية الصحية للجميع”.

والنظام الصحي في زيمبابوي كغيره من الخدمات العامة انهار في عهد موغابي الذي يحكم منذ 37 عاما. وتعاني معظم المستشفيات من نقص الأدوية والأجهزة بينما لا يتلقى الأطباء والممرضات أجورهم من حين لآخر.

وكانت الوكالة طلبت من موغابي (93 عاما) تولي دور سفير للنوايا الحسنة لصالحها من أجل المساعدة في مكافحة الأمراض غير المعدية مثل الأزمات القلبية والربو في افريقيا.

وشاركت بريطانيا القوة المستعمرة السابقة لزيمبابوي، السبت 21 أكتوبر 2017 في الانتقادات لتصف قرار منظمة الصحة العالمية بـ “المفاجئ والمحبط وخصوصا في ضوء العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عليه”.

مقالات ذات صلة