-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في يوم حريتهم

الصحفيون في فلسطين.. شهداء وجرحى ومعتقلون

الشروق أونلاين
  • 2086
  • 0
الصحفيون في فلسطين.. شهداء وجرحى ومعتقلون
ح م
اليوم العالمي لحرية الصحافة

في الثالث من ماي من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، بعد أن اختارته الأمم المتحدة بموجب قرارها 48/432 المؤرخ في 20 ديسمبر 1993.

وتقول الأمم المتحدة أن هذا اليوم يمثل فرصة لـ: الاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛ وتقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛ والدفاع عن وسائل الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها؛ والإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

وسط هذا الاحتفاء العالمي بيوم “حرية الصحافة”، تبدو الصورة في فلسطين قاتمة لظروف عمل الصحفيين، خاصة أثناء تغطيتهم لممارسات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

الاعتداءات تلاحق الصحفيين الفلسطينيين في يوم حريتهم

تنتهك حقوق الصحفيين في العديد من دول العالم وبالأخص في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ففي عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة أصيب، السبت، ثلاثة صحفيين بجروح (من بينهم نقيب الصحفيين)، إثر إصابتهم بشكل مباشر بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين شرقي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار في كلمة له بعد المسيرة إن “الاحتلال الإسرائيلي يتبع سياسة ممنهجة لقمع الفلسطينيين عامة والصحفيين خاصة”.

وأضاف النجار: “الاحتلال دوماً يضع المعوقات أمام عمل الصحفيين ويحد من حركتهم”، مشيراً إلى أن نقابة الصحفيين تواصل مساعيها الدولية لوضع المؤسسات والهيئات الدولية بصورة الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل بحق الصحفيين وخاصة تقييد حركتهم”.

 

شهداء وجرحى ومعتقلون

وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار، أن 17 صحفياً استشهدوا وأصيب 27 آخرون في  قطاع غزة العام الماضي.

وبالنسبة للضفة الغربية قال النجار، أن نحو ألف صحفي أصيبوا خلال تغطيتهم للأحداث العام الماضي.

بدوره، قال عبد الناصر فروانة مدير دائرة الإحصاء في هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير)، يوم السبت، إن 16 صحفياً فلسطينياً على الأقل لا يزالوا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

المضايقات كثيرة

وفي ظل هذه الظروف يصبح الحديث عن حرية الصحافة في فلسطين أمراً صعباً، نظراً لما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات كبيرة على يد سلطات الاحتلال، التي تحاول الاعتداء ومنع الطواقم الصحفية من العمل للتغطية على جرائمها.

وتبدأ انتهاكات الاحتلال الكثيرة بحق الصحفيين بمنعهم من العمل بحرية في تغطية الحدث وقد تنتهي باستشهادهم أو إصابتهم أو اعتقالهم.

في المقابل، تسهل سلطات الاحتلال عمل الصحفيين الإسرائيليين لنقل رواية الاحتلال.

 

حماية الصحفيين في القانون الدولي

نصت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين بالنزاعات العسكرية على أن، الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين.

ونص القرار رقم 1738 لمجلس الأمن الدولي على:

– إدانة الهجمات المتعمدة ضد الصحفيين وموظفي وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة.

– مساواة سلامة وأمن الصحفيين ووسائل الإعلام والأطقم المساعدة في مناطق النزاعات المسلحة بحماية المدنيين هناك.

اعتبار الصحفيين والمراسلين المستقلين مدنيين يجب احترامهم ومعاملتهم بهذه الصفة.

– اعتبار المنشآت والمعدات الخاصة بوسائل الإعلام أعياناً مدنية لا يجوز أن تكون هدفاً لأي هجمات أو أعمال انتقامية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!