الصحفي المفرج عنه في سوريا للشروق:لم أنم أربعة أيام ولم أعرف حتى مكان اعتقالي
الصحفي الجزائري خالد سي محند المحتجز
عبّر الصحفي الجزائري خالد سي محند المحتجز في دمشق منذ 9 أفريل، مباشرة بعد إطلاق سراحه، في تصريح للشروق، عن فرحته الكبيرة وسعادة عائلته بالإفراج عنه، مضيفا أنه بصحة جيدة ومعنوياته مرتفعة.
-
وأكد خالد سي محند الصحفي الجزائري المقيم في دمشق والذي اختفت آثاره منذ الـ9 من أفريل الماضي في ظروف غامضة، في حديثه للشروق، أنه أطلق سراحه حوالي الساعة العاشرة والنصف من صبيحة أمس، وسلمته السلطات السورية في العاصمة دمشق، للسفارة الجزائرية، هذه الأخيرة قامت بإلاجراءات اللازمة لاستقباله.
-
وكشف سي محند أنه لم ينم منذ أربعة أيام الأخيرة بسبب القلق الذي انتابه لطول فترة اعتقاله، وأكد أنه لم يعرف أشياء كثيرة وتفاصيل دقيقة عن عملية اعتقاله، خاصة مكان احتجازه، لأنه كان معصوب العينين حين اعتقل، غير أنه وعد يومية الشروق بحوار شامل بعد أخذه فترة راحة، يتطرق فيه لتفاصيل عملة الاعتقال والإفراج.
-
وتأتي عملية الإفراج عن سي محند الذي كان يسكن في حارة باب السلامة بالشام القديمة، بعد أيام من تصريح لمسؤول دبلوماسي بسفارة الجزائر في سوريا في تصريح للشروق، والذي أعلن فيه عن اتصالات مكثفة جرت بين السفارة والخارجية السورية، التي أعطت وعودا بإطلاق وشيك لسراح الصحفي الجزائري فور انتهاء عملية التحقيق.
-
وكان خالد سيد محند البالغ من العمر 40 سنة، وهو صحفي جزائري عاش في فرنسا منذ سن السادسة من عمره، اعتقل يوم 9 أفريل الماضي، وتناقلت وسائل إعلام عدة، أنه اعتقل بسبب حيازته لأسلحة لم تحدد نوعيتها، غير أن المصدر الدبلوماسي ذاته، استبعد هذه التهمة، مرجحا الكفة لعدم حيازته على تصريح للعمل في سوريا.
-
يذكر أن المفرج عنه يعمل كصحفي مستقل وبصفة منتظمة لصالح إذاعة فرنسا الدولية، كما يعد برامج وثائقية لإذاعة “فرنسا ثقافة” ويراسل بصفة غير منتظمة صحيفة “لوموند” الفرنسية.