الجزائر
رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمر غول لـ"الشروق":

الصراع انتهى.. والكثير راجع حساباته بعد رسالة بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 4413
  • 109
الأرشيف
عمار غول رئيس حزب تجمع أمل الجزائر "تاج"

يرى عمر غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، أن رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة يوم الشهيد، فصلت في الصراع القائم على مستوى السلطة بين الرئاسة وجهاز المخابرات، وأرجعت المياه إلى مجاريها، وراجع الكثير حساباته الشخصية أو الظرفية ـ على حد تعبيره ـ.

ويفنّد غول، “للشروق” أن تكون دعوتهم إلى أن يواصل بوتفليقة الحكم حفاظا على مناصبهم.

 

كيف سيخوض “تاج” الحملة الانتخابية لصالح “الرئيس المترشح”؟

تسييرها سيكون على ثلاثة محاور بالتوازي، الأول: تسيير الحملة على مستوى الحزب، إن على المستوى الولائي أو المركزي للحزب والجالية، أما المحور الثاني فسيتم على مستوى مجموعة الوفاء والاستقرار، وهناك برنامج موحد لإدارة الحملة، وثالثها التنسيق مع الأحزاب المنضوية تحت لواء الحملة، ولذلك من خلال لقاء المكتب السياسي وضعنا إستراتيجية العمل في كيفية العمل للمحاور الثلاثة بالتوازي، بعد أن شرعنا في جمع التوقيعات.

 

كم هو عدد التوقيعات المحصّل عليها لحد الساعة؟

لا نستطيع إعطاء الرقم لأننا نعمل مع أطراف سياسية أخرى، والمهم أن العمل يتم مع المواطنين والمنتخبين وحتى على مستوى الجالية، نعمل على تعبئة المجتمع المدني والشخصيات الوطنية لإيجاد أجواء ملائمة وهادئة.

 

قلتم أن هناك توافقات حصلت، هل تقصدون إنتهاء الصراع بين الرئيس بوتفليقة، ورئيس دائرة الاستعلام والأمن “المخابرات”؟

لا، التوافق حاصل ما بين الرئيس كمترشح والشعب والأحزاب، تستطيع القول أن هذا التوافق كنتيجة دفعت بالرئيس إلى تأكيد ترشحه.

 

ما حقيقة الصراع الحاصل داخل السلطة؟

لقد انتهى، ولا نرى بقاء صراع لأن رسالة الرئيس الأخيرة وضعت النقاط على الحروف، وأرجعت المياه إلى مجاريها، ونستطيع القول أنه بحكمة ورزانة السيد رئيس الجمهورية راجع الكثير حساباته الشخصية أو الظرفية.

 

هل ترون أن الرئيس هو الأوفر حظا في سباق الرئاسيات؟

بطبيعة الحال، لم نشك أبدا في ترشح الرئيس بوتفليقة منذ تأسيس الحزب، كما أننا ننتظر فوزا باهرا لبوتفليقة، وهذا نظرا لدرايتنا بالطلب وإقبال المواطنين على ذلك، والرئيس في المرحلة الحالية والمستقبلية يعتبر رمزا قويا، وصمام أمان استقرار الجزائر والمنطقة.

 

هناك من يتّهمكم بدفع بوتفليقة لعهدة رابعة حفاظا على مناصبكم ومصالحكم، ما تعليقكم؟

هذا كلام خاطئ وأفنّده تماما، ببساطة أقول أرجعوا إلى تصريحاتنا يوم كان الرئيس، طريح الفراش في “فال دوغراس” بفرنسا، أين الكثير إلا القلّة القليلة وقفت وكنا واقفين، وقد سٌئلنا عندها لما قيل لنا أن الرئيس لن يرجع، قلنا: سيرجع للجزائر، وتكرر السؤال وقيل أن الرئيس، لن يكمل عهدته قلنا: سيكمل عهدته، وطرح علينا السؤال بأنه انتهى سياسيا، وقلنا: لم ينته، وطرح السؤال أنه لن يترشح ورفعنا شعار الوفاء للرئيس.

مقالات ذات صلة