الصراع يشتد على حراسة المرمى في المنتخب الوطني
اشتد الصراع على حراسة مرمى المنتخب الوطني بين الثلاثي شاوشي ورحماني وصالحي، تحسبا لموقعتي نيجريا وإفريقيا الوسطى بالمركز التقني بسيدي موسى، وهذا بعد قرار المسؤول الأول عن العارضة الفنية رابح ماجر، بتنحية الحارس رقم واحد لمدة 7 سنوات في “الخضر”، رايس وهاب مبولحي.
وتندرج مواجهة نيجيريا ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2018، المقررة يوم الجمعة، بداية من الساعة الثامنة والنصف ليلا بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، بينما مواجهة إفريقيا الوسطى ستجرى في إطار ودي يوم 14 من الشهر الجاري، بملعب 5 جويلية الأولمبي، بنفس توقيت مواجهة نيجيريا.
وكان رابح ماجر قد قرر إعادة حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي، كما استدعى كلا من حارس شباب بلوزداد عبد القادر صالحي، وحارس شباب قسنطينة شمس الدين رحماني الذين يتصارعون حاليا على منصب الحارس الأساسي، خلفا لحارس نادي رين الفرنسي رايس مبولحي.
وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن المدرب رابح ماجر ومساعديه مزيان إيغيل وجمال مناد، لم يفصلوا إلى حد الآن في هوية الحارس الأساسي الذي سيدخل المواجهة الرسمية أمام نيجيريا، وينتظرون اكتمال تعداد المنتخب الوطني اليوم، من أجل تحديد معالم التشكيلة الأساسية والفصل في منصب الحراسة الذي أثار الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد أن قرر ماجر استدعاء الحارس الاحتياطي لمولودية الجزائر فوزي شاوشي، على حساب مبولحي.
ولا يعتزم المدرب الجديد لـ”الخضر” إحداث تغييرات كثيرة على مستوى التشكيلة الأساسية، في اللقاء الأول أمام نيجيريا، حيث يراهن على لعب ورقة الاستقرار نسبيا ولو أن الغيابات والإصابات من شأنها أن تخلط حساباته.
وأمام هذا الوضع، تبدو حظوظ حارس شباب بلوزداد صالحي أكبر مقارنة بزميليه شاوشي ورحماني، على اعتبار أنه حرس مرمى “الخضر” في مواجهة زامبيا الأخيرة بملعب حملاوي، حيث دخل مكان زميله مبولحي الذي خرج مصابا في الـ20 دقيقة الأولى من المواجهة، فضلا عن وجوده في لياقة عالية مع فريقه شباب بلوزداد.
ومعلوم أن صالحي تحصل على رخصة من ماجر للمشاركة في لقاء فريقه أمس، أمام مولودية وهران في إطار تسوية الرزنامة عن الجولة العاشرة من الرابطة المحترفة الأولى (موبيليس)، على أن يخوض اليوم أول حصة تدريبية له رفقة “المحاربين” بمركز سيدي موسى.
وفضلا عن صالحي، فإن شمس الدين رحماني هو الآخر يعرف جيدا ملعب الشهيد حملاوي، بحكم انتمائه إلى فريق شباب قسنطينة الذي يستضيف ضيوفه فوق هذا الملعب في البطولة المحترفة.
أما بخصوص شاوشي، فإن الأفضلية الوحيدة والنقطة الإيجابية التي تصب في صالحه، هي عامل الخبرة التي يتمتع بها مقارنة بصالحي ورحماني، وقد سبق لشاوشي أن تحدى الصعاب وأفرح الجزائريين في أصعب المواقف، حيث خاض أول مواجهة له أساسيا مع “الخضر” في لقاء الفيصل “الشهير” من تصفيات كأس العالم 2010 أمام المنتخب المصري بمدينة أم درمان السودانية، وكان رجل اللقاء دون منازع.
وسيسعى كل حارس من الحراس الثلاثة، خلال 48 ساعة الأخيرة التي تسبق مواجهة نيجيريا إلى العمل بجدية في الحصص التدريبية المبرمجة سواء بسيدي موسى أم ملعب الشهيد حملاوي من أجل كسب ثقة المدرب ولعب مواجهة نيجيريا.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني فقد كامل حظوظه في الظفر ببطاقة التأهل لمونديال روسيا، التي آلت إلى المنتخب النيجيري، ويحتل المركز الأخير في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب “الخضر” ونيجيريا، كلا من المنتخبين الكاميروني والزامبي.