الصفراء تواصل التأكيد ..تتوعد سطيف والساورة تطيح بالعميد
واصل اتحاد الحراش سلسلة نتائجه الإيجابية، وتمكن من الفوز على حساب أهلي البرج ،السبت، بملعب 1 نوفمبر بالمحمدية هدفين لهدف واحد، في غياب الأنصار بداعي العقوبة المسلطة على الفريق.
شهدت المرحلة الأولى من اللقاء انطلاقة سريعة، ولم تمر سوى 4 دقائق حتى كاد لاعب اتحاد الحراش طاتام، أن يفتتح باب التسجيل بمخالفة مباشرة من على بعد 20 مترا، قبل أن يرد عليه بن دحمان بقذفة مماثلة من حوالي 25 مترا كاد أن يخادع بها الحارس ليمان، بعدها وفي الدقيقة 20 قام بونجاح بعمل فردي على الجهة اليمنى توغل ثم قذف لكن كرته مرّت فوق العارضة، ضغط أشبال المدرب شارف، أتى أكله في الدقيقة 25 حين قدّم هندو، كرة في العمق للمهاجم بونجاح الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس نايلي، الذي تصدى للكرة في المرة الأولى، قبل أن تعود ثانية للمهاجم يونس الذي سدّد بقوة وأسكن الكرة في مرمى أهلي البرج.
المرحلة الثانية دخلها الزوار بنية تعديل النتيجة، غير أن المهاجم طواهري حد من عزيمتهم في الدقيقة 66، إذ راوغ لاعبين داخل منطقة العمليات وسدد بقوة الكرة تصطدم بالمدافع شبيرة وتزور الشباك، معلنا عن الهدف الثاني لاتحاد الحراش، بعد ذلك انحصر اللعب في وسط الميدان إلى غاية الدقيقة 90، أين تمكن المهاجم مصفار من تقليص الفارق بعد خطأ في دفاع الحراش، لينتهي اللقاء بفوز صعب لاتحاد الحراش هدفين لهدف لكنه في الوقت ذاته مسحق.
.
الشبيبة تغرق وطيّاب قد يقيل ألان ميشال
تجرّعت شبيبة بجاية، هزيمة ثانية على التوالي على ميدانها أمام اتحاد بلعباس، مساء السبت، بعد خسارتها الأسبوع الماضي، أمام مولودية وهران في مباراة عرف الضيوف كيف يسيرونها لصالحهم، في وقت تفننت عناصر الشبيبة في تضييع الفرص في المرحلة الأولى، قبل أن تستسلم في الشوط الثاني أمام إرادة الاتحاد.
حاولت الشبيبة فرض ضغط على المنافس دون أن تنذر الحارس بن موسى، وبالمقابل تمكن بحاري من جانب الاتحاد بفضل الخطة المحكمة ومساندة زملائه من مباغتة الحارس جبارات (د11) بقذفة محكمة على اثر مخالفة غير مباشرة من حميش، ونقلت عناصر الشبيبة الخطر إلى منطقة الضيوف في مناسبتين لما اصطدمت قذفتا زرارة (د13) وزافور (د20) بالعارضة الأفقية، قبل أن يباغت أحسن لاعب في الشبيبة زرارة حارس الاتحاد بهدف التعادل (د27) من ركنية مباشرة من 20 م.
صنعت الشبيبة اللعب في المرحلة الثانية بحثا عن أهداف أخرى، غير أن نقص الفعالية أمام مرمى بن موسى حال دون تمكن البديل بوساحة من هزّ الشباك في أكثر من مناسبة، وهو ما منح ثقة في النفس للمنافس الذي استرجع معركة وسط الميدان في الربع ساعة الأخير للمباراة، وأضاف على إثرها هدفين نظيفين الأول وقّعه حميش بضربة جزاء بعدما عرقل زافور بحاري، والثاني سجّله بلقرفي على إثر كرة مرتدة من دفاع الشبيبة، لينتهي اللقاء بفوز اتحاد بلعباس بثلاثية لهدف واحد، وهي الهزيمة التي قد تجبر الرئيس طياب، على إجراء تغييرات شبه جذرية في العارضة الفنية بإقالة ألان ميشال خلال الساعات القادمة.
.
لا مناد لا بوقاش.. الساورة تدخل العميد الإنعاش
فازت شبيبة الساورة لأول مرة في تاريخها على عميد الأندية الجزائرية، السبت، بهدفين دون مقابل، برسم الجولة الـ17 من الرابطة المحترفة الأولى، وقدّم رفقاء بلجيلالي درسا في كرة القدم لأشبال المدرب مناد، الذين كانوا تائهين فوق أرضية الميدان، ولم يقدموا أي شيء يذكر طيلة 90 دقيقة من اللعب، رغم مشاركة العائد الحاج بوقاش أساسيا.
شهدت الدقيقة 13 أول فرصة في اللقاء لصالح أصحاب الأرض، بعد ثنائية جميلة بين مطراني وبلجيلالي، هذا الأخير سدد بقوة أخرجها الحارس شاوشي بصعوبة كبيرة للركنية، التي نفذها طبال وبلجيلالي فوق الجميع برأسية العارضة الأفقية تنوب عن الحارس شاوشي، وفي الدقيقة 18 قاد الحاج بوقاش أول محاولة للمولودية العاصمية، مرر باتجاه مترف الذي دخل منطقة العمليات وزع نحو جاليت لكن دفاع الخصم تدخل في آخر لحظة وأبعد الخطر، وفي الدقيقة 30 نفذ طبال مخالفة على الجهة اليسرى من مرمى الحارس فوزي شاوشي، وبلجيلالي مصدر الخطر على دفاع المولودية كاد أن يفتتح باب التسجيل، لولا تدخل جغبالة الذي أنقذ الموقف، سيطرة أصحاب الأرض على مجريات هذه المرحلة تواصلت إلى غاية الدقائق الأخيرة، وضيّع المطراني فرصة لا تقدر بثمن في الدقيقة 35 بعد أن وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس شاوشي، لكنه تباطأ في التسديد مما جعل الأخير ينقض على الكرة.
المرحلة الثانية سارت على نفس سابقتها، لكن هذه المرة استطاع أشبال المدرب بوحجار، الوصول لمرمى شاوشي، بحيث تمكن بوقلمونة من مخادعة شاوشي في الدقيقة 47، بعد تلقيه كرة من زميله سرباح، قبل أن يضيف بن محمد الهدف الثاني اثر عمل هجومي رائع قاده بلجيلالي وكان ذلك في الدقيقة 63، رد فعل المولودية في هذا اللقاء لم يكن قويا، إذ كان أداء أشبال مناد باهتا إلى أبعد الحدود، فالفرصة الوحيدة التي خلقوها كانت في الدقيقة 72 بقذفة يسارية من مترف، أبعدها الحارس بصعوبة للركينة، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لشبيبة الساورة.
.
الوداد يتألق ويحقق أوّل ثلاثية في الموسم
نجح وداد تلمسان في تأكيد صحوته وعرف كيف يستغل مشاكل ضيفه شبيبة القبائل ليحقق إنتصارا ثمينا يسمح للتشكيلة بالتنفس والتطلع نحو الخروج من المنطقة الحمراء.
التلمسانيون المنتشون بعودتهم الموفقة من فترة الرّاحة، وتحقيقهم لفوز ثمين أمام مولودية العاصمة، دخلوا المباراة بثقة عالية ومعنويات مرتفعة، وهو ما جسّدوه بعد مرور سبع دقائق فقط، ومخالفة بوسحابة التي وجدت المدافع المغترب زوّاق الذي فتح باب التسجيل برأسية رائعة، مسجلا بذلك ثاني أهدافه خلال الموسم الجديد. شبيبة القبائل المتأثرة بغياب الثنائي الدولي ريّال وبلكالام ليضاف إليهم بن العمري، الأمر الذي جعل سنجاق يعتمد على المستقدم الجديد معيزة والشاب خليلي في المحور، لكن نقص التجانس بدا جليا عليهما وهو ما جعل هجمات الواديين تحدث طوارئ في كل مرّة. وتواصل ضغط الوداد وكاد القائد بوجقجي في د 24 أن يضيف هدفا ثانيا بعد أن مرّت مخالفته المباشرة قرب إطار مرمى عسلة. الشبيبة بعدها حاولت تنظيم صفوفها ورمت بكل قوتها في الهجوم، فكاد بولعنيصر أن يقلص الفارق في د 28 بعد أن استغل هفوة الحارس بريكسي، لكن عودة المدافعين أنقذت الوداد.
الشوط الثاني دخلته الشبيبة بقوة بنية العودة في النتيجة، لكن تدهور أرضية الميدان بفعل تساقط أمطار غزيرة. ورغم لعب سنجاق لكل أوراقه بإقحامه كلاّ من شعلالي وبوشوك ومساعدية مكان صدقاوي الذي نقل إلى المستشفى بعد اصطدامه بأحد مدافعي تلمسان وبلعينصر ومكاوي. فيما أقحم ابن يلّس الثنائي الجديد غزالي وشاوتي والعائد من غياب طويل ضيف. وبعودته إلى حديقته المفضلة استعاد غزالي الحس التهديفي ونجح في أول كرة في إستقبال تمريرة سامر ليوقع الهدف الثالث القاتل في د 80. وفي وقت انتظر الجميع نهاية المباراة تحصلت الشبيبة على ضربة جزاء نجح مقداد في تسجيلها وتقليص الفارق، ليضيف وداد تلمسان ثلاث نقاط ثمينة في رحلة البحث عن البقاء .
.
الوفاق يعود بكامل الزاد ويؤزم وضعية “الكاب”
حقق وفاق سطيف فوزا ثمينا فوق ميدان ملعب 1 نوفمبر بباتنة على حساب الشباب المحلي بهدفين مقابل واحد مكرسا قوته خارج القواعد وإصراره على الذهاب بعيدا في بطولة هذا الموسم.
ودخل لاعبو وفاق سطيف في زمام اللقاء من البداية، فرغم المحاولات الأولية التي كانت من أصحاب الأرض، إلا أن الفعالية كانت من جانب رفقاء بن عبد الرحمان الذي وصلوا إلى مرمى الحارس عيساني في وقت مبكر، حدث ذلك بعد مضي 12 دقيقة عن طريق تيولي اثر هجوم سريع على الجهة اليمنى وبقذفة قوية داخل منطقة العمليات يسكن الكرة في المرمى، مانحا هدف التقدم لأبناء الهضاب، وتواصلت سيطرة أبناء المدرب فيلود الذين عمقوا النتيجة في د16 برأسية محكمة من مادوني الذي استغل الخروج غير الموفق للحارس الباتني عيساني بعد فتحة على طبق من زيتي، وبعد ذلك سجلنا رد فعل من أصحاب الأرض الذين كثفوا من محاولاتهم بغاية تدارك النتيجة، لكن جهود زملاء الهادي لم تكلل بشيء ملموس إلى غاية نهاية المرحلة الأولى.
واستهل الشباب الباتني المرحلة الثانية بسيطرة واضحة ترجمتها عديد الفرص الخطيرة أولاها من هريات في د48 حين توغل داخل منطقة العلميات، لكن كرته يخرجها المدافع بن عبد الرحمان إلى الركنية، وفي د70 يتلقى مادوني فتحة من زيتي، لكن رأسيته جانبت القائم الأيسر، وقبل 11 دقيقة عن انتهاء الوقت الرسمي تمكن شباب باتنة من تقليص النتيجة وتوقيع هدف الشرف بعد تسديدة قوية من بلة استقرت في مرمى الحارس خذايرية، في الوقت الذي ضيع الوفاق فرصة تعميق النتيجة عن طريق ناجي في د86 بعد ما وجد نفسه وجها لوجه، لكن قذفته خرجت فوق العارضة، ليعلن الحكم زروقي نهاية اللقاء بفوز ثمين لوفاق سطيف وتعثر آخر لشباب باتنة يقلص حظوظه في ضمان البقاء.
.
الجمعية تعود إلى نقطة الصفر والشباب يؤكد استفاقته
عاد فريق جمعية الشلف إلى نقطة الصفر، بعد هزيمته،السبت، أمام ضيفه شباب بلوزداد، بهدفين لواحد بملعب بومزراق، فيما عاد الشباب إلى نشوة الانتصارات من خارج الديار.
المرحلة الأولى لم ترق إلى المستوى المطلوب، غير أن الأفضلية كانت للشباب الذي تمكن من فتح باب التهديف في الدقيقة الثانية عبر المهاجم سف الدين عمرون، قبل أن يضيف عمور هدفا ثانيا في الدقيقة الـ20، مستغلا خطأ في وسط دفاع الجمعية، كما ضيع ربيح كرة الهدف الثالث في الدقيقة الـ33.
وتمكن الفريق المحلي من تقليص الفارق في الدقيقة الـ36 عن طريق ناصري، عبر تسديدة قوية لم يتمكن الحارس أوسرير من صدها.
وفي المرحلة الثانية استفاق فريق جمعية الشلف، وحاول الضغط على دفاع فريق شباب بلوزداد، قصد تعديل النتيجة، في وقت تراجع الشباب إلى منطقته بغية الحفاظ على النتيجة، مع الاعتماد على الهجمات المعاكسة.
والتنظيم الدفاعي المحكم للشباب حرم لاعبي الجمعية من الوصول إلى مرمى الحارس أوسرير، كما أن المدرب نور بن زكري ثار بشدة، على حكم المباراة، بحجة عدم احتسابه لركلة جزاء لصالح فريقه، بعد لمس المدافع عبدات الكرة بيده في داخل منطقة عمليات الشباب.
وفي الوقت البدل الضائع ضيّع البديل طافات، فرصة الهدف الثالث بعد ما انفرد بالحارس غانم، وتمر كرته بجانب المرمى.