الصفراء و الكناري ينشطان نهائي كأس الجزائر
تأهل فريق اتحاد الحراش إلى الدور النهائي من منافسة كأس الجمهورية بعد غياب دام 24 سنة، إثر فوزه بنتيجة 3 / 2 على وفاق سطيف في مباراة مثيرة، احتضنها ظهيرة أمس، ملعب أول نوفمبر بالحراش، وجدد الاتحاد تفوقه على الوفاق، بعد ما هزمه الأسبوع الماضي في البطولة بنتيجة 2 / 1، ويعود آخر نهائي لعبه الاتحاد إلى عام 1987، عندما توج باللقب على حساب شباب برج منايل.
- أنهى وفاق سطيف الشوط الأول من اللقاء لصالحه بهدفين لهدف واحد، بالرغم من أنه لعب بعشرة لاعبين بسبب طرد المدافع اسماعيل ديس.
- وشهدت بداية المرحلة الأولى سيطرة نسبية للوفاق الذي حاول تسجيل هدف السبق، وكان له ذلك في الدقيقة 13، حيث نفذ بوعزة مخالفة مباشرة ووجدت الكرة رأس المدافع اسماعيل ديس الذي أودعها الشباك، لكن الحكم أمالو منحه بطاقة صفراء بسبب قيامه بحركة استفزازية تجاه جمهور اتحاد الحراش بعد تسجيله للهدف.
- وحاول اتحاد الحراش العودة في النتيجة، حيث قام لاعبوه بالعديد من المحاولات التي أثمرت بحصولهم على ضربة جزاء في الدقيقة 23، اثر عرقلة بوعلام من طرف ديس الذي وجه له الحكم الإنذار الثاني ليخرج مطرودا، وسدد بومشرة ضربة الجزاء معدلا النتيجة. وحاول بن شادي مخادعة الحارس دوخة بتسديدة قوية في الدقيقة 28، ورد عليه لدرع بمحاولة في الدقيقة 30، لكن الكرة مرت جانبية، وصد دوخة كرة من تسديدة قوية من طرف مترف في الدقيقة 34، ونجح نفس اللاعب في تمرير كرة متقنة نحو زميله طراوري الذي خادع الحارس دوخة ودفاع الحراش مسجلا الهدف الثاني.
- وبدأت المرحلة الثانية بإندفاع حراشي نحو الهجوم، و عد محاولتين من لقرع (62) و بوعلام (65) تمكن الاتحاد من تعديل النتيجة بواسطة بومشرة، إثر تمريرة متقنة من المايسترو بوعلام، حيث راوغ بومشرة مدافعي الوفاق والحارس فوزي شاوشي بطريقة رائعة قبل أن يودع الكرة الشباك، ولم يكن رد الوفاق في المستوى، حيث لم يتمكن لاعبوه من خلق فرص سانحة للتهديف، واستمر الضغط الحراشي أمام التراجع المذهل لمستوى الوفاق، إلى غاية تمكنهم من تسجيل هدف الفوز والتأهل في الدقيقة 87 بواسطة بوعلام الذي سجل هدفا في غاية الروعة اثر تلقيه كرة متقنة من طرف لقرع، واستغل بوعلام انفراده بالحارس شاوشي مسجلا الهدف الثالث، لينتهي اللقاء بتأهل منطقي للإتحاد وسط فرحة عارمة للاعبيه والجماهير.
- ديس كاد يتسبب في كارثة بسبب حركته الاستفزازية
- كاد مدافع الوفاق اسماعيل ديس أن يتسبب في كارثة بسبب قيامه بحركة استفزازية تجاه الجمهور الحراشي، عقب تسجيله لهدف السبق، حيث مرّر يده على رقبته مرات عديدة في اشارة بـ”الذبح”، وهو ما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الصفراء في وجهه، ما جعل الجمهور الحراشي يستشيط غضبا، ولحسن الحظ أن ديس حصل على الإنذار الثاني ما تسبب في طرده من طرف الحكم، قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه.
- فوضى عارمة بالمنصة الشرفية
- بالرغم من سعي مسؤولي الملعب والاتحاد لإخراج المباراة في أحسن صورة من الناحية التنظيمية، إلا أن ذلك لم يحدث، بسبب الحالة المزرية التي توجد عليها المنصة الشرفية لملعب أول نوفمبر، التي شهدت فوضى عارمة، بسبب دخول العديد من الأنصار إليها، حيث عرقلوا كثيرا من مهمة الصحفيين في أداء مهامهم، حتى أن المدرب توفيق قريشي الذي حلل اللقاء على التلفزيون تعرض لعدة مضايقات من طرف بعض أنصار الاتحاد.
- شاوشي يواصل طيشه ويحاول الاعتداء على مساعد الحكم
- حاول حارس وفاق سطيف فوزي شاوشي الاعتداء على الحكم المساعد عزرين بعد نهاية اللقاء، حيث بدا في قمة الغضب والتهور، و متد ذلك إلى أنصار الاتحاد الذين وجه لهم شاوشي عبارات نابية وحاول استفزازهم بحركات مشينة، وكادت الأمور أن تتعقد أكثر لولا تدخل مسيري الوفاق واللاعبين لتهدئة الأمور وإعادة الحارس إلى جادة الصواب، والمؤكد أن ابن برج منايل لم يغير شيئا من طباعه وتصرفاته الطائشة، حيث يبدو أنه تأثر كثيرا بقرار مدرب المنتخب الوطني عبد الحق بن شيخة بإبعاده من “الخضر” لأسباب انضباطية، وهو ما ألقى بظلاله أيضا على مستواه خلال اللقاء، حيث تلقت شباكه ثلاثة أهداف جعلت فريقه يغادر مسابقة الكأس، فضلا عن إمكانية تعرضه لعقوبة من طرف الرابطة.
- شبيبة القبائل 2 ـ مولودية وهران 1
- الشبيبة في النهائي بعد غياب دام 7 سنوات
- تأهلت، أمس، شبيبة القبائل إلى الدور النهائي لكأس الجزائر بعد فوزها على مولودية وهران بهدفين لواحد بملعب أول نوفمبر، حيث ستعود الشبيبة إلى أجواء المباراة النهائية بعد غياب دام سبع سنوات كاملة، وكان آخر حضور للشبيبة في النهائي سنة 2004 أمام اتحاد العاصمة عندما خسرت بضربات الجزاء، في حين كان آخر تتويج سنة 1994 أمام جمعية عين مليلة حين توج زملاء حاج عدلان بالكأس الرابعة بهدف هذا الأخير.
- سمير عثمان
- بداية الشوط الأول كانت لصالح شبيبة القبائل، التي بادرت إلى الهجوم مبكرا، وضيع يونس أول فرصة في الدقيقة السابعة بعد قذفة قوية أخرجها الحارس فلاح إلى الركنية، التي نفذها نفس اللاعب وخليلي برأسية محكمة يفتتح باب التسجيل، خمس دقائق بعد ذلك حميتي يقذف، كرته تصطدم بالمدافع وكادت تخادع حارس المولودية، التي تمكنت في الدقيقة الثانية والعشرين من تعديل النتيجة بعد مخالفة من براجة وخطأ من الحارس برفان، الذي أهدى التعادل للحمراوة.. هدف رد عليه تجار بمخالفة رائعة في الدقيقة 28 أخرجها فلاح بروعة إلى الركنية.. سيطرة الشبيبة تواصلت مع اعتماد لاعبيها على القذف من بعيد، خاصة قذفة يونس وتجار في الدقيقتين 36 و40 على التوالي، حيث تألق فلاح في الأولى، في حين علت الثانية مرمى حارس المولودية، بالمقابل كاد برفان يتسبب في خطأ فادح ثاني في الدقيقة 38 بعد سوء تفاهم مع العرفي، لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين.
بداية المرحلة الثانية كانت لصالح الشبيبة، التي أرادت حسم التأهل مبكرا، ففي الدقيقة 57 تجار ينفذ مخالفة وحميتي برأسية كاد يضيف الهدف الثاني، أربع دقائق بعد ذلك أوصالح يتوغل يقذف بقوة، لكن كرته جانبت المرمى..
سيطرة الشبيبة تواصلت وكاد خليلي يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 66، لكن كرته تصطدم بالعارضة الأفقية للحارس فلاح، وفي الدقيقة 69 تجار يوزع وحميتي بقذفة قوية من داخل منطقة العمليات كاد يسجل.. وفي الدقيقة 71 بيشاري لم يحتسب ضربة جزاء للشبيبة بعد مسك المدافع بلعباس ليونس داخل منطقة العمليات..
سيطرة الشبيبة تجسدت بهدف رائع في الدقيقة 82 بواسطة حميتي، مستغلا ركنية منفذة كما ينبغي من البديل لمهان، دقيقة بعد ذلك نساخ يتوغل على اليسار، يقذف وكرته تخرج بقليل عن مرمى فلاح، وفي الدقيقة 87 ضيع اللاعب شريف فرصة تعديل النتيجة رغم خروجه وجها لوجه مع الحارس برفان، لينتهي اللقاء بتأهل الشبيبة إلى الدور النهائي بعد غياب دام سبع سنوات كاملة.10 جرحى من أنصار ”الحمراوة”
تسبب أنصار مولودية وهران في أعمال شغب كبيرة مباشرة بعد افتتاح شبيبة القبائل للنتيجة، حيث اشتبكوا مع عناصر الأمن، ما تسبب في جرح حوالي عشرة أشخاص، حيث لم يهدأ الأنصار إلا بعد تدخل رئيس الشبيبة حناشي ورئيس المولودية محياوي.
مساندة كبيرة لحميتي وبرفان
ساند أنصار الشبيبة بقوة المهاجم حميتي أمس، حيث صفقوا له مطولا قبل بداية اللقاء، معلنين تضامنهم معه بعد الحكم القضائي الصادر بحقه (عام حبس نافذا)، كما لقي الحارس برفان مساندة الأنصار عقب خطئه في الشوط الأول، حيث خرج تحت التصفيقات بعد نهاية هذا الشوط لرفع معنوياته.
بيشاري حرم الشبيبة من ضربة جزاء شرعية
حرم الحكم محمد بيشاري شبيبة القبائل من ضربة جزاء شرعية في الدقيقة 71، بعد المسك الواضح من المدافع بلعباس لمهاجم الشبيبة يونس داخل منطقة العمليات، وهي اللقطة التي احتج عليها لاعبو الشبيبة كثيرا.