اقتصاد

الصناعات الإلكترونية محرك أساسي للتحول الصناعي والرقمي

محمد فاسي
  • 1732
  • 0
الشروق أونلاين
الصناعات الإلكترونية الجزائرية

عقد وزير الصناعة اجتماعاً مع مسؤولي الشركة القابضة ELEC EL DJAZAIR، المتخصصة في الصناعات الكهربائية والإلكترونية ومشتقاتها، والتي تشمل إنتاج الأجهزة الكهرومنزلية والتجهيزات الإلكترونية ومعدات الاتصال، وذلك في إطار متابعة وتقييم أداء المجمعات العمومية الصناعية.

وشكل اللقاء فرصة لاستعراض الوضعية العامة للمجمع وفروعه، إضافة إلى البرامج الاستثمارية الجارية الهادفة إلى رفع القدرات الإنتاجية وتحسين تنافسية المنتوج الوطني في قطاع يُعد من أهم ركائز التحول الصناعي والتكنولوجي.

وأكد الوزير خلال الاجتماع على الدور المحوري الذي تلعبه الصناعات الكهربائية والإلكترونية في دعم التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي الشامل، مبرزاً أن هذا القطاع يمثل أحد الأعمدة الأساسية لبناء اقتصاد صناعي عصري ومتنوع.

كما تطرق اللقاء إلى أبرز التحديات التقنية والتنظيمية التي تواجه المجمع، لاسيما فيما يتعلق بتحديث خطوط الإنتاج، وإدماج النظم الرقمية في عمليات التسيير والتصنيع (Digital Manufacturing & Smart Production)، وتطوير منظومة البحث والتطوير الصناعي.

وشدد الوزير على أهمية تعزيز التكامل الصناعي بين ELEC EL DJAZAIR وباقي المجمعات الوطنية، خاصة في مجالات المكونات الإلكترونية والتغليف الصناعي وسلاسل التوزيع، ضمن مقاربة “عمومي-عمومي” تهدف إلى خلق نسيج صناعي متماسك ومستدام.

وفي ختام اللقاء، أكد الوزير أن الوزارة تولي عناية خاصة لهذا القطاع الاستراتيجي، معلناً عن تنظيم اجتماعات دورية لمتابعة مدى تقدم المشاريع ومعالجة العراقيل ميدانياً، مع مرافقة مستمرة من الإطارات المركزية لضمان تنفيذ الأهداف المسطرة في آجالها المحددة.

وتُعد إلك الجزائر شركة مساهمة عمومية أُنشئت في 23 فيفري 2015 عقب إعادة هيكلة القطاع التجاري العام، برأسمال يبلغ 39.75 مليار دينار جزائري ومملوكة بالكامل للدولة.

وتُعد الشركة قابضة صناعية تضم 19 شركة فرعية و5 شركات ذات مساهمة جزئية، تنشط في مجالات إنتاج وتسويق المنتجات الإلكترونية والأجهزة الكهرومنزلية ومعدات الكهرباء والاتصالات، كما تمتلك شبكة تجارية واسعة تغطي جزءًا كبيرًا من التراب الوطني.

مقالات ذات صلة