الصيادلة: لا بد من تأمين الحدود ومراقبة عمليات استيراد الأدوية
أجمع الصيادلة على أنهم يعانون ضغوطا كبيرة وتهديدات من وراء اقتناء وبيع الأقراص المهلوسة، حيث يفضل الكثير منهم سحبها من الرفوف وتركها في مواقع أخرى، فيما يفضل آخرون عدم اقتنائها كلية بسبب المشاكل التي تنجر عنها بالرغم من أن هامش ربحها ضئيل جدا مقارنة بحجم مشاكلها.
وجاء خلال لقاء تحسيسي جمع إطارات الأمن الولائي لمعسكر، بالصيادلة خصص موضوعه للتنسيق بين مصالح الأمن والصيادلة، حيث قال الأستاذ برزوق، رئيس الفرع الجهوي في تدخله بأن الظاهرة تعرف انتشارا في أوساط الشباب، واستوجب الأمر التحذير اعتبارا من أن الجزائر أصبحت نقطة عبور ومن بين الدول المستهلكة بشكل كبير لهذه المادة، وجب –حسبه– تكاثف الجهود للقضاء عليها مرجعا أسباب ذلك إلى البطالة وأزمة السكن وانعدام مرافق الترفيه والتنشيط وعدم التأطير الجيد للشباب.
وقال مدير الصحة بالنيابة لمعسكر وليد قويدر، بأنه ينبغي التنسيق بين الصيادلة ورجال الأمن خلال فترات المداومة لضمان الأمن لهم ووقايتهم من الشباب المتهور الباحث عن الأقراص، مشيرا إلى أنه لا ينبغي بأي حال منح الأقراص لأي كان إلا بوصفة طبية متأكد من سلامتها، فيما راح رئيس مجلس أخلاقيات مهنة الصيادلة، حبيش ابراهيم، يدعو إلى تأمين الحدود التي تعتبر ثغرة تمر عبرها كميات هائلة من الحبوب المهلوسة، وتنظيم سوق الاستيراد ومخابر المعاينة، ونفى الصيادلة الحاضرون في اللقاء بأن يكونوا مساهمين في منح الأقراص بدون وصفة طبية أو بطاقة مختصة.